الأحد، 25 يناير، 2009

انطلاقة من المحلية وعين على العالمية

انطلاقة جائزة الكويت الالكترونية السنوية
برعاية أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح تنطلق جائزة الكويت الالكترونية التي ستقام سنويا تحت مظلة مؤسسة الكويت للتقدم العلمي.
تهدف الجائزة الى مواكبة التطورات العالمية للتكنولوجيا الحديثة من خلال خلق بيئة تنافسية للشباب الكويتي لتشجيعهم على الابتكار والابداع في المجال الالكتروني باستخدام وسائط العرض المتعددة.
وتحث الجائزة الشباب الكويتي على زيادة المحتوى الالكتروني المحلي والارتقاء بمستوى انتاج المحتوى الالكتروني من المعلومات المحلية التي تعكس طبيعة وخصوصية كل مجتمع ما يؤدي لاستفادة عدد أكبر من أفراد المجتمع من وسائل التكنولوجيا للوصول لمعلومات تعبر عن هويتهم وتخدمهم لتحسين حياتهم اليومية ولتقريب الفجوة الرقمية التي هي من أهم أهداف خطة الألفية للأمم المتحدة التي التزمت ووافقت عليها كل دول العالم تقريبا.
و تعتبر هذه الجائزة امتدادا لجائزة القمة المعلوماتية العالمية التي يتم اعتماد ترشيح المشاريع الالكترونية الفائزة بالجائزة المحلية كمرشحين رسميين عن الكويت للتنافس على الجائزة العالمية ما يعزز فرص الكويت بالفوز ورفع اسم الكويت عاليا في المحافل التكنولوجية الدولية.
قرأت هذا الخبر اليوم بعد قراءة مضنية ليلة أمس في الموقع الخرافي "صوت النوبة" ... خرافي في حجمه ... خرافي في جذور منتدياته وفروعه ...
وإذا كان كثير من الكتاب الكبار أمثال صلاح منتصر يعتبرون أن الصحافة الالكترونية لا تهدد الصحافة الورقية التقليدية، فإن الحالة النوبية تختلف لضعف الصحافة الورقية ضعفاً شديداً، والمثل الذي أمامنا أعني المقارنة بين مجلة نوبتي التي تصدر في الكويت، مقارنة بصوت النوبة، وهو موقع نوبي على الانترنت. فالأخيرة تتفوق تفوقاً شاسعاً على الشكل التقليدي الأول، حتى تبدو كأننا نقارن ديناصور بعصفور صغير.
عودة إلى الجائزة، حيث نجد القائمين على مؤسسة الكويت للتقدم العلمي، ينطلقون من المحلية (المواطنين الكويتيين)، وعينهم على الجائزة والمنافسة العالمية.
أتمنى أن تتجه كل المؤسسات النوبية العاملة أن تقوم بعمل محلي وعينها على عمل عالمي، بجهد ذاتي، أو بالتعاون مع أكثر من مؤسسة أخرى لتحقيق هذا العمل.
وأحب أن أوجه نظر القائمين على المؤسسات والهيئات النوبية إلى أن هناك مجالات عديدة، اشرت اليها في كثير من مقالاتي بالنشرات والمجلات النوبية، منها على سبيل المثال لا الحصر، دعم مجلة نوبية تنافس على جوائز الصحافة العربية، أو دعم اذاعة أو قناة تليفزيونية نوبية لتنافسا العربيات في مهرجانات الأغنية والدراما العربية ... الخ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق