الأربعاء، 18 مايو، 2016

رسالة جيمس بوند إلى الرجال


  نتيجة بحث الصور عن زوجة بيرس بروسناننتيجة بحث الصور عن زوجة بيرس بروسنان

لا يمكن أن ينسى محبي جيمس بوند الشخصية الأسطورية الخارقة، التي تستطيع القيام بكل المهمات الصعبة والخطرة، والنساء اللاتي لا تستطعن مقاومة جماله الآخاذ.
 لكن الممثل روجر مور  الذي قدم هذه الشخصية في السينما على مدى أكثر من عشرين عاماً، اعترف قبل أيام بأن اثنتين من زوجاته السابقات كانتا تضربانه وذلك في مقابلة تلفزيونية مع شبكة «سي.ان.ان»، حيث قال إن زوجته الأولى دورن فانستاين، وهي رياضية معروفة في عالم التزلج على الجليد، كانت كثيراً ما تضربه بل أنها لكمت طبيباً كان يضمد جراح زوجها. وأضاف: أنها كانت تقرصه وتتعمد إصابته بجروح، وفي أحد الأيام قذفته بإبريق الشاي قبل أن تهاجمه بيديها.
وبعد طلاقهما عام 1953 تزوج مور للمرة الثانية، لكن حظه هذه المرة لم يكن أفضل، فقد ضربته زوجته دوروثي سكوريل وهو داخل سيارته فحطمت زجاجها بحجر كبير قبل أن تحاول خنقه، حين علمت بخيانته لها مع الممثلة الإيطالية لويزا ماتيولي، التي صارت في ما بعد زوجته الثالثة، وما لبث أن طلقها وهو يعيش حالياً مع الزوجة الرابعة كريستينا ثورستروب.
السؤال:
معروف أن لكل حكاية أو خبر وراءه رسالة،  فما هي هذه الرسالة التي يريد روجر مور تبليغها لنا؟
ولماذا.اختارت الصحف من جميع حكايات مور للسي إن إن هذه الحكاية بالذات؟

ارجو من القراء المشاركة بتوقعاتهم عن مغزى هذه الرسالة ولكم الشكر سلفاً.

رمضان كرررررريم!


الزوجة: جبت حاجات رمضان ... ولا نسيت زي عوايدك؟
الزوج: جبت ... جبت ...
الزوجة: جبت البلح؟

الزوج: ايوه
الزوجة: جبت عين الحمل والبندق
الزوج: ايوه
الزوجة: جبت قمر الدين والزبيب
الزوج: ايوه
الزوجة: اوعا تكون نسيت المشمشية والقراصيا
الزوج: لأ
الزوجة: وجوز الهند ، والتين والفستق
الزوج: (صمت)
الزوجة: باين عليك نسيتهم ... ما تنساش بكره ... رمضان على الأبواب ... وبالمرة هات : لوز وصنوبر وكركديه أسواني ، وتمر هندي، وخروب ، وما تنساش البسبوسة والكنافة والبقلاوة والكاجو المحمص، وقراميش الصين.
الزوج: ايه قراميش الصين. أول مرة اسمع عنه.

الزوجة: انت بس قوله قراميش الصين ... وهو ح يدهولك.
- منقول -

الهجرة المُرة ... الهجرة الجميلة .. وجهتان للنظر ...



            نشرت الزميلة " الغد المشرق"،  العدد 14 فبراير 1987، تحقيقاً جاء فيه:

-          قال اللواء فهمي محمد صالح – رئيس مجلس إدارة جمعية أبو سمبل:
*      عن الهجرة النوبية : "هجرة من مكان لمكان ومعك أهلك وأولادك ومالك وذكرياتك وذلك طلباً لإسعاد شعب وادي النيل، وانتقلنا إلى الشمال بأولادنا وأموالنا ومتاعنا وأخذنا أرضا أكثر وبيوتاً أحسن وهكذا،  نحن المستفيدون، ولو أننا تركنا النيل والطبيعة الجميلة والنخيل والهدوء ولكن مكسبنا أكبر".

*           وعن ذكرى الهجرة قال: "إنها ذكرى سعيدة لما جاءت بها الهجرة من دفعة قوية للنوبيين نحو التقدم والرقي والرخاء المادي".

*      وأضاف : "إن الخروج الكبير من أرض النوبة القديمة إلى الأرض الجديدة في الشمال بجوار الحضارة والمدنية أفادت النوبة إلى أقصى حد، وعملت في المجتمع النوبي عملها وقلبته رأساً على عقب، وهزت المجتمع هزة قوية نحو الكمال في الناحية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والتقدم، وجمعتهم من اخوانهم في الشمال تحت أضواء المدينة".

*      ولم ينس السلبيات، حيث قال: "يعاب على الهجرة هي تأثيرها في الناحية الوجدانية والعاطفية والعادات والتقاليد والسلوك والعرف الذي تأثر كثيراً. ومجمل القول أن الهجرة أفادت النوبيين أكثر من ضررها".

-     أما سيد مكي، أحد كبار أبناء أبو سنبل الجديدة ص 154 قال: "نحن لا ننكر الميزات التي نلقاها هنا وخاصة من الناحية التعليمية. لقد كان التعليم هناك بسيطاً وكانت لدينا مدارس ابتدائية قليلة العدد، تتباعد بعضها عن بعض في القرى المترامية. وكانت هناك مدرسة ثانوية واحدة. الآن توجد مدارس ثانوية ومدارس اعدادية وابتدائية وبعدد كبير.  كل أنواع المدارس موجودة. وفي محيط كل قريتين أو ثلاث توجد مدرسة ثانوية. كما توجد مدرسة صناعية ومدرسة زراعية في مدينة نصر وفي عنيبة. علاوة على المدارس الصناعية والزراعية القريبة من كوم امبو وأسوان.  علاوة على ذلك فالأراضي الزراعية في متناول الجميع.  كل مزارع يملك فداناً واثنين وحتى خمسة،  بينما لم يكن أي منهم يملك في الأرض القديمة إلا  قراريط.

-     يقول رئيس وحدة ابو سنبل ص 155 بنفس التحقيق أن : "الأمور تسير بشكل يبعث على الرضا ويبشر بمستقبل طيب، خاصة إذا أمكن الاستفادة بجهود وأموال أبناء النوبة الذين يعملون في أنحاء الوطن العربي... واستثمار الأخوة النوبيين لأموالهم في موطنهم بدلاً من الاستثمار بعيداً عنه سيفيدهم ويفيد الآخرين ... ولو أسهم الجميع بجهودهم وأموالهم فستعود النوبة لتصبح في موطنها الجديد أرض الذهب والتعاون والحب".


-     أما عن فكرة العودة، يقول الأديب النوبي الكبير محمود الشوربجي في روايته "النمرود" على لسان نادية بطلة الرواية:" أسمعه وهو يتناقش في موضوع العودة لبلاد النوبة القديمة.  كان دايماً منطقي .. كان دايماً مقنع .. كان متحمس للفكرة جداً .. لكن حذر دائماً .. صحيح عايزين نرجع.  صحيح الأرض هناك مشتاقة إلينا أكثر من شوقنا ليها.  لكن مين اللي حيرجع فعلاً؟  معظم العواجيز، ستات ورجالة عايزين يرجعوا النهارده قبل بكره ... لكن العودة محتاجة للشباب أكتر .. شباب يعمر .. شباب يبني ... شباب يتعب ويعرق ... المسألة مش مجرد مسألة أرض صالحة للزراعة والسكن .. المسألة مش مسألة اجتماعات في القاهرة والاسكندرية ... في النوادي والجمعيات وهنا في النوبة طلبات تتقدم وعرايض تنكتب .. الدولة ممكن توافق .. لكن كام شاب نوبي ... كام رجل نوبي ... كام شابة نوبية ... كام سيدة نوبية ... من اللي بيشتغلوا،  من اللي اتعلموا حيوافق انه يروح يعيش هناك؟  كام دكتور نوبي حينتقل بعيادته لهناك ... كام مهندس زراعي أو معماري حيرضى يروح هناك ... كام موظف حيوافق انه ينتقل لهناك ... كام تاجر نوبي حينقل تجارته .. لهناك" ص 87، 88.
      في شهر رمضان 1437هـ المافق 2016 أطلق الفنان النوبي محمد منير مسلسله "المغني" الذي وجد اعتراضاً من الجيل الحالي على حلقة الهجرة النوبية 1964، موضوع المقالة الحالية، ووجد دفاعاً من الجيل السابق الذي عاش تلك الفترة . وفيما يلي دفاع الشاعر النوبي المقيم بدولة الكويت أحمد عيسى القرشاوي، والشاعر الكبير زيدان عبده:
       كتب الأول تحت عنوان "ناقل الكفر مش كافر" قائلاً:
     وعشان اقصر واجيب من الآخر احب اقول ان الكينج محمد منير فى مسلسل المغنى ماهو إلا ناقل للكفر ومش كافر وطبعا قبل ما اكتب الكلام ده اضطريت اتفرج على حلقات المسلسل على اليوتيوب حلقة حلقة وشوت شوت ومشهد مشهد قبل اتكلم وأشهد واقول الحق ورزقي على الله .  واللي خلاني اكتب لقيت ناس كتير بتهاجم المسلسل هجوم شديد ونازلين فى الكينج ضرب بالعصي والشوم والجريد لدرجة انهم علموا علي منير وبيطالبوا بطرد السفير وتسريح الغفير وسحب الجنسية قصدى سحب النوبية من محمد منير . ليه ياجماعة خير اللهم اجعله خير هو في إيه !!! وبالماتوكي مييريه وبالفاديكي مين داري عشان تكون حقاني لازم تكون داري لحقيقة السينما انها بتصور واقع معين سواء كان في الماضي او الحاضر وغالبا السينما ما بتجسد الماضي من خلال وقائع تاريخية حصلت بطريقة الفلاش باك يعنى الرجوع للماضي يخيال البطل وخيال المخرج مع شوية حبكة درامية والمسلسل باختصار بيحكي قصة حياة الفنان العالمى محمد منير ولكن اللي خلا الوضع مثير وخلا الناس تتكلم عنه وتشير وخصوصا أهالينا وناسنا النوبيين ان المسلسل اتكلم عن التهجير وجاب مشهد الرحيل عن النوبة القديمة اللي كانت على صفاف النيل واشجار النخيل والهواء العليل
      صحيح المشهد في حد ذاته غير مقنع من الناحية الفنية لانه اتصور بصورة عصرية جدا واعتقد ده خطأ يحاسب عليه المخرج وممكن يشترك في الخطأ نفسه منير لان المشهد كان المفروض يصور الهجرة من جنوب السد مش من شمال السد وقرى اسوان اللي ما اتهجرتش اصلا ولا شافت التهجير لبلاد النار والهجير كان المفروض يتجه جنوبا ويصور المشهد من جنوب السد ويعتمد فى التصوير على الابيض والاسود لان المشهد كله غلط فى غلط وبيتهيأ لي لوكان اعتمد على الميديا وفتش عن فيلم قديم عن الهجرة كان هيبقي المشهد مقنع اما كونه يصور الهجرة من شمال السد طب ازااااااااااااااااااااااااااااي يامنير إزاااااااااااااي.  اما بخصوص ان المسلسل عمل من الرئيس جمال عبد الناصر بطل دي حقيقة وقتها كان هو الزعيم واذا كنتوا ناسيين اللي جرا جيبوا الدفاتر تنقرا . حد هيطلع ويقول لى ان في ناس عارضت الهجرة ماشى كلامك ماشي يا عم جلاشى بس فى النهاية ايه اللي حصل تمت الهجرة وغنينا لعبد الناصر ولعبد الحكيم عامر في اغنية الله لون يا لون لونا يالون لوناااااااااااااا.  وايام الهجرة وقتها كنت صغير كنت باسمع الناس بتغني جوريه وشباب جوريه نوبة نا شباب جوريه ناصر سديج آجوينيه ارجون تيكدو تيبروا . المقطع ده حافظه صم زي اسمي بالزابط والربط وده غير اغاني كتيرة واحنا فى ابتدائي كان بيجي مدرس موسيقي اسمه شيبا والاستاذ شيبا ده كان مؤلف وملحن فاذكر اغنية عن السد بتقول كلماتها بص وشوف السد العالي اللي بناه رئيسنا الغالي مبروك ياعم الخير اتلم . واغاني عن ثورة يوليو وانتصارنا على العدوان الثلاثي فى 56 واغاني نوبية اتغنت وهتفت باسم عبد الناصر وافتكر اغنية للفنان الراحل صابر عسكر اسمها ثورة نولوجا نهار الثورة . وفي حرب 67 ورغم الهزيمة غنينا لعبد الناصر وافتكر اغنية غناها الفنان العملاق عبد المنعم تياه كلماتها بتقول ان شاء الله وعبد الناصر الهي اكي بنصرينيه ار ميكيه اهمينى ان شاء الله بإذن الله ار ان دوركي بنصريروا وطبعا ده نوع من الاعتراف الكامل والشامل ياعم ادريس ويا جاج كامل بزعامة الرئيس الراحل عبد الناصر يبقي منير ما كفرش لما جاب صورة الرئيس وواحد بيقول عليه الزعيم مش كده ولا ايه !!!!!
    واختم وأقول على قكرة انا مش ناصري ولا ناصرك ولا انتمي لأي حزب سياسى لاني مش باحب السياسة لانها فى الاصل بتعتمد على الدهاء والدهاء فيه نوع من المكر مع الذكاء والحمد لله انا مش مكار انا راجل دوغري وعلى كده اتربيت من صغرى .
    أما الكابتن زيدان عبده فقد كتب تحت عنوان"شاهد علي العصر " ما يلي :
    يا جماعة الخير احنا بننسي او نحب ان نتناسي ..
    في البدايه وصل للنوبه قيادات حتي عبدالناصر نفسه واجتمع مع قيادات نوبيه وحصل خلاف بحري السد او قبلي السد وعندما صار الخلاف علي اشده قيل لنا نعمل استفتاء وكانت هذه حركه ذكيه من المسؤولين بان الوضع في ملعبنا بان نحن نقرر بحري السد او قبلي السد وجاء القرار بحري السد وهاص الناس مؤيدي بحر السد وعمت الزغاريد واقيمت الليالي الملاح في كل بلدة وعملت اغنيات بالبلد الجديد في كل المناطق القاهره والاسكندريه والسويس والاسماعيليه وحتي اسوان ومن منا لم يشترك في حفل تحؤيل مجري نهر النيل عبده مرغني وانا عملنا تابلوهات شعبيه واغاني بهذه المناسبات وكذلك علي كوبان راح بالفرقه علي اسوان وفرقة صلاح يحي للفنون الشعبيه بالسويس . وفي بلدي امبركاب جاء دورنا للرحيل .. واحنا كنا مبسوطين وركبنا الباخره ورسينا في منطقة امشير قبل اسوان وكان البرد شديدا وقاسيا وكلنا امل لهذه الجنه التي سننتقل اليها ويا ليتنا ما تركنا نوبتنا واحة الامان ..  لم نجد اي مرافق لقضاء الاسر ولا ماء ولا كهرباء ولا جاز عباره عن حطونا امام الامر الواقع ولا اي استعدادا لقدوم للمهجرين .. الحمد لله شربنا المقلب الناصري في سبيل التضحيه بالنوبيين الذي كانو في نظرهم درجه تانيه او تالته ومن هنا حسيننا شربنا المقلب ليس هذا بيت القصيد .... 
    محمد منير لم يخطا كنا نغني حاملين صور عبدالناصر والاغاني المؤلفه لهذه المناسبه سواء كتزي او فاديكا ومن يقول غير كده مخطىء اما الان نريد ان نرجع بلادنا علي ضفاف النيل كل بقريته قالو ممنوع من المخابرات العسكريه فعليه هل نستمثل بهذا القرار .... ورونا شطارتكم وبدون اتحادكم ولم شملكم ونكون يد واحد . وهناك نغمة تدويل القضيه للعالم فهذا اخطر ما سيواجهونا لا حنكون حتي مثل بدو سينا ... اللهم احفظنا.

العمل في جمعيات النفع العام عمل تطوعي أم وسيلة للتسلق؟


العمل في جمعيات النفع العام
عمل تطوعي أم وسيلة للتسلق[1]

§        العمل التطوعي عبارة عن حركة اجتماعية تهدف إلى تأكيد التعاون وإبراز الوجه الإنساني للعلاقات الاجتماعية والتفاني في البذل والعطاء دون توقع أو انتظار مقابل مادي.   وأضيف: خاصة وأنها تقدم للفئات الأقل، سواء مادياً أو علمياً أو عملياً وبشكل جماعي.

§        وتختلف وجهات نظر الفئات المستفيدة،  غير الفاعلة غالباً، من فرد إلى آخر.  يكشف ذلك التحقيق الذي أجرته جريدة القبس الكويتية منذ وقت قريب.

§        يرى د. عبد الرضا أسيري، أستاذ العلوم السياسية بجامعة الكويت، أن بعض مؤسسي الجمعيات يسعون أولاً وأخيراً إلى مصالحهم الشخصية، ويرون العمل التطوعي وسيلة للوصول إلى عالم السلطة والمال.

§        ويضيف أحد قياديي وزارة التربية أن هؤلاء يستخدمون العمل التطوعي كوسيلة ضغط ضد الهيئات الحكومية التي يعملون فيها لتحقيق مكاسب على المستوى الوظيفي من مكافآت ومراكز وغيرها ... لأنفسهم أو لمعارفهم.

§        ومن المؤيدين لهذا الرأي، من يرون أن القطاعات العريضة من منتسبي الجمعيات يجهلون المكاسب التي يمكن أن يجنيها أعضاء مجلس الإدارة! (الجمعيات التعاونية لكل منطقة في الكويت تتم بمساهمة أهل المنطقة).

§        أما أحد الذين أجري اللقاء معهم، يقول أنه ليس مقتنعاً على الاطلاق بدور الجمعيات، وأكد أن خبرته عنها لا تتجاوز ما تقع عليه عيناه من مقابلات أعضائها لكبار المسؤولين وتشكيل وفود لتلبية دعوات من خارج البلاد.

§        أما المؤيدون لإشهار مزيد من جمعيات النفع العام، وأغلبهم من المتفاعلين أو العاملين فيها، لهم وجهة نظر مختلفة عن السابقين.  يقول عادل الفوزان، عضو رابطة الخريجين، أن العمل التطوعي لا يخلو من الطموحات الشخصية،  ولم يتحفظ على ذلك، لكنه تحفظ على تطويع العمل الشعبي لمآرب شخصية.

§        أما رئيس جمعية حماية المال العام (تحت التأسيس)، أحمد لاري، فأكد أن العاملين في الجمعيات لا يسعون إلى مصالحهم الشخصية،  بل إلى تحقيق الصالح العام في إطاره القانوني والأخلاقي. كما يرى أن بعض أصحاب طلبات إشهار الجمعيات الجديدة لهم تاريخهم الطويل والخبرة في العمل التطوعي، وأن جمعيات حقوق الإنسان وحماية المستهلك تحمل هموماً تمس المواطنين والوافدين على حد سواء.  كما أن تنوع النشاط التطوعي ظاهرة صحية لها انعكاسات ايجابية على المجتمع لأن تنوعها يلبي حاجات الناس فمنها المهني والثقافي والاقتصادي والأدبي وغيرها. (انتهى النقل).

العمل التطوعي النوبي، خاصة في دولة الكويت:

          آراء المعارضين للعمل التطوعي النوبي عامة لن تخرج كثيراً عن الآراء الواردة في التحقيق السابق.  يفندها آراء الشخصيات العامة النوبية هنا بالكويت،  قيلت في مناسبات مختلفة منها رأي عم جمال خليل (أبو هور)، رئيس وعضو بارز سابق لعدة لجان رياضية، والأب الروحي للعمل النوبي بدولة الكويت، حيث قال في إحدى خطبه:
 "إن الذي يعمل في العمل التطوعي يجب أن يتوقع مثل هذه الآراء القائمة على سوء الظن أو الناتجة عن عدم الدراية، وعليه أن يعلم أنه في حرب".

          ولأنني لم أعرف في البداية ماذا يعني عم جمال بأن العمل التطوعي حرب،  فقد علمت بالتجربة أنها حرب واسعة وكبيرة وعلى جبهات عديدة:  حرب ضد نوازع الإنسان الأنانية ... وحرب ضد المطالب الضيقة للأسرة والأهل ... وحرب ضد العاملين في الظلام بلا كلل ضد أي عمل تطوعي أو خيري يعود بالفائدة سواء لأهل قريتي أو للنوبة أو لمصر أو للمسلمين عامة ... لذلك قال عمر بن الخطاب: (أشكو إلى الله جلد الخائن، وعجز الثقة).  فهؤلاء الذين يقفون بجانبك في العمل التطوعي قليلون ولا تكاد تسمع صوتهم،  أما أولئك الخونة، علموا بذلك أو لم يعلموا،  فلديهم من الجلد والعزيمة ما تحسدهم عليه، ولا أرجو لهم إلا أن يبذلوه في الخير.

          أما رأي المرحوم بإذن الله فقيد النوبة والعاملين بدولة الكويت سيوفي صيام،  كلابشه،  قالها عندما اتهم العمل النوبي بمثل الاتهامات المذكورة في التحقيق الصحفي السابق،  قال: أن العمل العام النوبي مثل الميت،  لا يستفيد الذي يحملونه إلا ثواب المشاركة في حمله.

وهل ينتظر من الميت شيئاً؟  صورة،  وإن كانت كئيبة،  إلا أنها بالغة الدقة.  فالجهد والوقت الذي يبذله المتطوع لا تقدر بثمن إلا رجاء الثواب من عندالله.



[1]  القبس، 28 سبتمبر، 2004.
الصورة الأولى: من تكريم بعض القيادات النوبية بعد ندوة ملكات النوبة
الصورة الثانية: لا للعنصرية بقيادة جمعية المحامين النوبيين

من هي ذات الدين ؟


إذا كنت مؤمناً متديناً فاظفر بذات الدين ولا تقبل بديلا لها
لأنها:
-          تريد زوجاً يكون غطاءً لها وتكون هي غطاء له... فتستره في الدنيا .. ليكون مستوراً في الآخرة.
-         غايتها الجنة وتعمل كل الوسائل التي تحقق لهما هذه الغاية. لذلك لن تدفع زوجها المؤمن إلى الكسب أي كان، بل إلى الكسب المشروع والحلال فقط.
-         تعرف أن الرزق بيد الله وليس بيد الزوج الذي يتهم بالتقاعس وعدم تدبير العيش – أي كان – مثل غيره ... الخ من الدوافع السيئة.

-         تعرف حق أم الزوج عليه، فلا تقلب الدنيا على حماتها أو تغضبها من ابنها الذي جاءت به.

نحتاج إلى نجاح كل واحد فينا!


في عام 1974 كان مهاتير محمد ضيف شرف في حفل الأنشطة الختامية لمدارس «كوبانج باسو» في ماليزيا، وذلك قبل أن يصبح وزيراً للتعليم في السنة التالية، ثم رئيساً للوزراء عام 1981. قام مهاتير في ذلك الحفل بطرح فكرة عمل مسابقة للمدرسين، وليست للطلاب، وهي توزيع بالونات على كل مدرس، ثم طلب أن يأخذ كل مدرس بالونة وينفخها،
ومن ثم يربطها في رجله، فعلاً‌ قام كل مدرس بنفخ البالونة وربطها في رجله. جمع مهاتير جميع المدرسين في ساحة مستديرة ومحدودة، وقال: لدي مجموعة من الجوائز وسأبدأ من الآن بحساب دقيقة واحدة فقط، وبعد دقيقة سيأخذ كل مدرس مازال محتفظاً ببالونته جائزة! بدأ الوقت وهجم الجميع بعضهم على بعض، كل منهم يريد تفجير بالونة الآخر، حتى انتهى الوقت.
العبرة: وقف مهاتير بينهم مستغرباً، وقال: لم أطلب من أحد تفجير بالونة الآخر؟ ولو أن كل شخص وقف من دون اتخاذ قرار سلبي ضد الآخر، لنال الجميع الجوائز، ولكن التفكير السلبي يطغى على الجميع، كل منا يفكر في النجاح على حساب الآخرين.
هذا هو الفرق بين التفكير الايجابي والتفكير السلبي، وبين تفكير الدول المتقدمة أو التي تريد أن تتقدم، وبين الدول المتخلفة، وبين الناس التي تساعد بعضها على النجاح وبين الناس التي تعوق بعضها ليفشل الجميع. المثل الفرنسي يقول: دعه يعمل ... دعه يمر.

فنحن نحتاج إلى نجاح كل واحد فينا

الحلم المصري!

"ليس المهم هو لون القطة الأهم أن تكون قادرة على اصطياد الفئران"!!
الزعيم الصيني الراحل دنج شياو بنج

هل ممكن لدولة نامية أن تحتل اليوم المرتبة الثانية ضمن أكبر اقتصاديات العالم؟
هل ممكن أن تصدر تلك الدولة للولايات المتحدة ما قيمته نصف مليار دولار أميركي يومياً؟
هل ممكن أن الدولة التي لم تشهد أي إنجاز علمي أو تكنولوجي قبل مائة عام وكان عدد الذين يعرفون حساب التفاضل والتكامل فيها لا يتجاوز عشرة أشخاص قد أصبحت اليوم هي الدولة التي نجحت ثلاث مرات في إطلاق سفينة فضاء مأهولة لتكون بذلك ثالث دولة في العالم في تكنولوجيا الخروج من كبسولة مركبة الفضاء؟
لابد أنك عرفت من هي هذه الدولة المعجزة أو الحلم ... إنها الإمبراطورية الصينية!
وأعتقد أننا في مصر أحوج الدول لهذا النموذج لتستكمل الثورة أهدافها وأحلام كل المصريين.
تحت عنوان: هل هو الحلم الصيني حقاً  ، نشرت مؤسسة الفكر العربي على موقعها: http://www.arabthought.org/  ما يلي دون تلخيص لأهمية كل كلمة فيها:
  لعلّ السؤال الذي يجب البدء به هو هل ما حدث ويحدث في الصين اليوم يرقى بالفعل إلى مصاف الأحلام ؟ الحقائق والمقارنات وحدها تقدّم الإجابة وتعفي من أي تنظير. أليس حلماً أن الصين التي كانت منذ ثلاثين عاماً فقط دولة نامية مجهدة ومثقلة بكتلة سكانية هائلة هي التي تحتل اليوم المرتبة الثانية ضمن أكبر اقتصاديات العالم، وهى الدولة التي تصدّر للولايات المتحدة الأميركية وحدها ما قيمته نصف مليار دولار أميركي يومياً، أجل.. يومياً وليس سنوياً أو شهرياً ؟ أليس من قبيل الحلم أن الدولة التي لم تشهد أي إنجاز علمي أو تكنولوجي قبل مائة عام وكان عدد الذين يعرفون حساب التفاضل والتكامل فيها لا يتجاوز عشرة أشخاص قد أصبحت اليوم هي الدولة التي نجحت ثلاث مرات في إطلاق سفينة فضاء مأهولة لتكون بذلك ثالث دولة في العالم في تكنولوجيا الخروج من كبسولة مركبة الفضاء؟
لماذا لا يكون الحلم صينياً والدولة التي كانت تعاني منذ عقود قليلة من أمية متفاقمة وتعليم متواضع قد حصدت جامعاتها أحد عشرة مركزاً متقدماً في تصنيف أفضل خمسمائة جامعة في العالم للعام 2009، والدولة التي أصبحت تملك-باستثناء الولايات المتحدة الأميركية- أسرع جهاز كومبيوتر في العالم، وتخصص في موازنتها للبحث العلمى في العام 2008 نحو 70 مليار دولار أميركي ؟ ألا يرقى الإنجاز الصيني إلى مصاف الحلم حين نعلم أن الدولة التي لا تمتلك سوى 7% من مساحة الأراضي الزراعية في العالم قد نجحت في إعالة وإطعام نحو 20% من عدد سكان العالم لتوفر للشعب بذلك أربعة مليارات وجبة غذاء يومياً؟! لنعترف أن الحلم الإنساني قد أصبح صينياً بامتياز حين نعرف أن الدولة التي يعيش فيها 900 مليون فلاح قد أصبحت هي نفسها الدولة الصناعية الحديثة التي تحتل المركز الثانى عالمياً في صناعة الطاقة، والمركز الثالث عالمياً في صناعة المعلومات، وها هي بصدد تحقيق إنجازٍ مبهر آخر من خلال إنشاء أكبر جيل قادم من الإنترنت حجماً في العالم.
ما الذي حدث بالضبط في الصين؟ لا شكّ أنه سؤال كبير يحتاج إلى إجابة بل إجابات مطوّلة. هل يمكن القول مثلاً لدواعي الإيجاز والتقديم أن كلمة السر في كل ما جرى لا تخرج عن همة المجتمع وإرادة الدولة؟ ربما لا تشبع مثل هذه الإجابة الفضول وقد لا تضيف جديداً، فليس هناك من تقدم في العالم لا تصنعه همة المجتمع وإرادة الدولة. الأرجح أن لكل منا إجابته الخاصة في تفسير الحلم الصيني. وقد يجرنا هذا التفسير إلى الاستغراق في التنظير من دون أن ندري. لكن الواقع- الأكثر بلاغة من كلّ تنظير- يؤكد أن ما حققته الصين في العقود الأخيرة إنما يرجع إلى عاملين أساسين هما البراجماتية والانفتاح. بدأ الفكر البراجماتي الجديد في الصين منذ ربع قرن من الزمان وتحديداً في العام 1984 حين أطلق الرئيس الصيني الراحل دنج شياو بنج مقولته الشهيرة "دولة واحدة بنظامين" وهو يشير إلى قبول الصين بالنظام الرأسمالي المطبق في هونج كونج التي عادت في ما بعد إلى الوطن الأم. كان الصينيون يطمئنون العالم بشأن الحفاظ على النظام الاقتصادي المطبق في هونج كونج وكأنهم يطمئنون أنفسهم وقد عقدوا العزم على أن يصبح النظام الاقتصادي ذاته للصين كلها. الجملة ذاتها تمَّ التعبير عنها بتشبيه صيني آخر في غاية البلاغة يوم قال الزعيم الصيني "ليس المهم هو لون القطة، الأهم أن تكون قادرة على اصطياد الفئران"!! كانت هذه هي الإشارات المبكرة للبراجماتية الصينية الجديدة. لكن هذه البراجماتية لم تكن تعني- لدى الصينيين- أن تتخلّى الدولة عن مسؤوليتها الاجتماعية، ولا سيما في مجالات التعليم والصحة. وهذا وجه آخر لبراجماتية ذكية ومرنة، مخططة ومدروسة.
الانفتاح هو أحد المداخل لفهم مسيرة النهوض الصيني العظيم. فهذا الانفتاح الصيني على العالم هو السبب الذي مكّنهم من أن تصل قيمة الصادرات الجمركية الصينية سنوياً إلى العالم وفقاً لأرقام العام 2008 إلى نحو تريليون و220 مليار دولار أميركي بينما بلغت وارداتها 955 مليار دولار أي بفائض ميزان تجاري قدره 265 مليار دولار. بينما الولايات المتحدة الأميركية تعاني من نقص في ميزانها التجاري يبلغ حوالي 800 مليار دولار أميركي، وبفضل هذا الانفتاح أيضاً استطاعت الصين أن تجذب إليها استثمارات أجنبية وصلت قيمتها إلى 880 مليار دولار أميركي، وذلك منذ بدء الانفتاح في العام 1979 وحتى العام 2006. والصين لم تعد دولة مستقبلة للاستثمارات الأجنبية فقط، بل غدت دولة مصدرة لاستثمارات صينية في الخارج حيث بلغ مجموع الاستثمارات الصينية خارج الصين في العام 2008 أكثر من أربعين مليار دولار أميركي. ومن المؤكد أن هذا التدفق الاستثماري الهائل على الصين لم يكن من فراغ، بل كان نتاجاً لمنظومة من قواعد وضمانات الاستثمار، ومناخاً مشجعاًَ يجب التعرف إليه والإحاطة بظروفه وتفاصيله، ولا سيما أن الصين بقيت دائماً وحتى الآن بلداً لا يأخذ بالليبرالية السياسية، وهذا في ذاته مظهر آخر للأعجوبة الصينية.
وكان طبيعياً أن يزيد الناتج الإجمالي المحلي لهذا البلد الذي يضج بالحركة والنشاط والإنتاج. لكن المدهش أن يصل هذا الناتج المحلي في العام 2008 إلى رقم قياسي ناهز السبعة تريليون دولار أميركي وهو ما يضعها مباشرة بعد الولايات المتحدة الأميركية التي يصل إجمالي ناتجها المحلي إلى 13 تريليون دولار وقبل اليابان التي حققت أربعة تريليون دولار أميركي. ولهذ أصبحت الصين بلداً جاذباً لأدمغته المهاجرة في الخارج وليس بلداً طارداً لها، وهي الظاهرة العكسية المحزنة التي يعاني منها المجتمع العربى. وتحقق الصين أكبر معدلات العودة لباحثيها الدارسين في الخارج إلى أرض الوطن مقارنة بالدول الأخرى.
ومن مظاهر انفتاحها على العالم أن الصين قد أوفدت خلال العشر سنوات الأخيرة ما يزيد على مليون باحث صيني شاب للدراسة والبحث في الدول المتقدمة، ويبلغ معدل عودة هؤلاء إلى الوطن الأم بعد انتهاء دراستهم أكثر من 90% من عدد الذين سافروا.
ولم يكن الانفتاح الصيني على العالم مجرد حاجة اقتصادية أو تكنولوجية فحسب، إنه رؤية استراتيجية شاملة ومتكاملة الجوانب تضم الثقافي والاجتماعي جنباً إلى جنب مع الاقتصادي والتكنولوجي. وكان تعلّم اللغة العربية أحد أدوات الانفتاح الصينى على العالم العربي. يأسرونك حين يقولون لك أننا متشابهون في التاريخ والحضارة والمعاناة. ويفضلون استخدام كل ما يشتق من كلمة الصداقة فلا يشعرونك أبداً أنك مجرد سائح أو متعاقد في صفقة أو مشارك في مؤتمر، مع أنك بالفعل أحد هؤلاء!! ومع أن الدوافع الحقيقية للانفتاح الصيني على العالم العربي هي دوافع اقتصادية وتجارية في المقام الأول إلا أن استخدامهم الشائع لكلمة الصداقة تعطي للمسألة بعداً إنسانياً دافئاً ربما تحتاج إليه في برد بكين الشديد !
ولكي يواجه الصينيون متطلبات الانفتاح على العالم العربي كان هذا التيار الجارف لتعلم اللغة العربية. فهناك اليوم أكثر من عشرين جامعة صينية يوجد بها أقسام لتعلم اللغة العربية وفي بكين كلية مستقلة لتعليم اللغة العربية. وفي كل عام يلتحق نحو 600 طالب صينى بهذه الجامعات والمعاهد لتعلم اللغة العربية. ولا شك أنهم يرون في العلاقات مع العالم العربي جزءاً من مستقبلهم الاقتصادي والتجاري. ولا شكّ أنهم منشغلون إلى حد الأرق بمسألة الطاقة واشباع حاجتهم التنموية المتزايدة من النفط. ولنا أن نتخيل أنه لا يوجد في الصين حالياً أكثر من 40 مليون سيارة، وبالتالى فلو ارتفع مستوى المعيشة بحيث يصل معدّل اقتناء السيارات إلى سيارة واحدة فقط لكل أسرة فلن يكفي الصين وحدها كل الإنتاج العالمي السنوي من النفط!!
وبالأمس نشر الكاتب سامي الإبراهيم، جريدة القبس، تحت عنوان: الزراعة خارج الحدود المحلية تحليلاً قيماً للصين أيضاً، ألخصه فيما يلي:
نُشر في نشرة متخصصة «لاند - ماتركيس» في أمور الزراعة والغذاء خبر يقول إن الصين رغم مساحتها الشاسعة تمتلك - أي الصين - أكبر مساحات زراعية خارج حدودها، تليها المملكة العربية السعودية ثم الإمارات، وتأتي قطر رقم 13 عالمياً من حيث ملكيتها أراضي زراعية خارج حدودها، تلك الملكيات موزعة في أفريقيا، شرق آسيا، دول جنوب أميركا اللاتينية... إلخ. استراتيجية ذكية هي استثمار حقيقي وذكي ومُجد أيضاً، عمره يمتد إلى ما لا نهاية إذا ما وظفت تقنية الزراعة الحديثة وتعاملنا مع العمالة الوطنية كشركاء محترمين، لا كعبيد، هو ليس كبقية السلع (النفط) مهما طال عمره فله نهاية، ونهايته كارثية  للدولة غير المنتبهة وليست قارئة جيدة للمستقبل، في جانب آخر هو أيضاً مجز لكل الأطراف، الطرف الذي امتلك الأرض وعمّرها، ومجز أيضاً للدول وشعوبها صاحبة الأرض الأصلية. فرص عمل غير محدودة، توطين للعمالة المحلية، وإذا ما التفتنا إلى الأمر أو الأمور الرديفة للزراعة، فهي كثيرة ومتنوعة، منها، على سبيل المثال لا الحصر، تربية الماشية، مزارع الدواجن، مصانع لمنتجات الألبان وأيضاً بناء مستودعات لتخزين الفائض من الإنتاج.

ويختم المقالة بكلمات دقيقة: ونرجو ألا نستمر نحن هنا في قراءة التاريخ وحده.