الأربعاء، 9 يوليو، 2014

إعلانات عنصرية في بلاد النور

يقول الخبراء أن الإعلان مرآة تعكس صورة المجتمع إلا أن فرنسا تشذ عن هذه النظرية إذ تخلو اعلاناتها من أي إشارة إلى الأقليات التي تعيش في المجتمع الفرنسي على عكس الولايات المتحدة حيث أصبحت شركات الإعلان والشركات المعلنة تحتفي بالمواطنين ذوي الأصول الإفريقية والاسبانية تحت ضغط الاقليات التي ازدادت عدداً وغنى.

لقد كان المعلنون (الفرنسيون) في البداية لا يلقون بالاً إلا للمستهلك الذي يحتمل أن يشتري سلعهم وبالتالي لم يكن من الوارد مخاطبة الشريحة ذات القوة الشرائية الضعيفة إلا أن ذرية هؤلاء الوافدين أصبحت بدورها مستهلكة كغيرها بعد مرور نصف قرن إذ بلغ متوسط دخل الأسرة بينها حسب احصاءات المعهد للإحصاءات والدراسات الاقتصادية في عام 1990، 129 ألف فرنك فرنسي في العام الواحد أي أنه لا يقل عن متوسط دخل اسرة فرنسية سوى بـ 14 في المائة فقط، ومع ذلك تستمر الشركات المعلنة في تجاهل هذه الأقليات.

ويقول رائد الإعلان الأفرواميريكي توم بوريل من أمريكا منتقداً لا يكفي اقحام وجه اسود في الإعلان بل ينبغي مخاطبة السود بعمق أكبر.

وفي انتظار تبلور استراتيجيات إعلانية عرقية بعد أن اقتحم كوكبة من السود غمار الإعلانات ومنهم نجوم في كرة القدم والغناء والتمثيل وعروض الأزياء.

إلا أن الإعلانات حتى وان تنازلت فإنها لا تظهر الرجل الأسود بالشكل اللائق انها تستغل حضوره بشكل هزلي وخير مثال على ذلك اعلان انكل بنر للأرز الذي ظهرت فيه يدان سوداوان تشدان اذني طفلة سوداء صغيرة.

ومن المتوقع أن يتم تأسيس أول وكالة للتواصل العرقي في محاولة لتصحيح الوضع. (انتهى الخبر).

الهدف من نقل الخبر:
يمكننا أن نستخلص عبر كثيرة من هذا الخبر منها:
1-   أنه يجب أن نكون قوة اقتصادية أو شرائية.
2-   يجب أن نشجع الشباب النوبي للانخراط في المهن التي تجلب الشهرة والنجومية مثل التمثيل والغناء والعمل كمذيع في التليفزيون.... الخ. ونخلع ثوب الخجل من هذه المهن.

ويمكنك عزيزي القارئ أن تضيف إلى ما سبق ما تراه ولم أراه.

كيفية إدارة دخلك الشهري

كيفية إدارة دخلك الشهري


          الكتابة تكون لهدف، وهو شئ معروف، والهدف هو خدمة الأهل والأقارب والمسلمين أولاً،  ثم الإنسانية  تكون من طرف انسان مخلص.  وأكون سعيداً جداً عندما أجد هذه الخدمة في صحيفتي المفضلة أو مجلتي المفضلة أو موقعي المفضل على الانترنت، خاصة إذا كان الموضوع يشغلني.  وأعتقد أن زوار المنتدى يسعدهم ذلك أيضاً.

          من هؤلاء المخلصين الأستاذ محمد النغميش، كويتي، نشر منذ أيام قليلة تحـت عنــوان (إدارة الدخل الشهري والمصروفات فن قلما تجد من يتقنه!)  وخص مقالته بإحدى وسائل المصروفات في العصر الحديث وهو الـ Visa ،  الذي استعملته،  نتيجة الإغراءات الإعلانية، وكان له نتائج سيئة على إدارة مصروفاتي أثناء سفري أقل ما يوصف به أنه كارثة.  وصممت الكتابة بعد أيام قليلة من عودتي إلى الكويت لنقل تجربتي هذه إلى الأهل والأقارب.  وقد كفاني المذكور عبء البحث والدراسة في أغلب ما كتبت. 

كتب محمد النغيمش يقول:
أكدت شركة فيزا انترناشيونال في تقريرها الأخير أن حاملي بطاقتها الشهيرة في منطقة الشرق الأوسط قد انفقوا ما قيمته 40 مليار دولار خلال عام 2002، نصفه تقريبا للمملكة العربية السعودية بنحو 19 مليار دولار أميركي، تليها الكويت بقيمة 8 مليارات دولار أميركي، يعقبها الإمارات بإنفاق 6 مليارات دولار. ويؤكد التقرير أن سلطنة عمان والأردن قد سجلا أنفاقا تجاوز مليار دولار جاء بعدهما لبنان وقطر، بينما تجاوز حجم الإنفاق في البحرين نصف مليار دولار.

مدير عام فيزا انترناشيونال في الشرق الأوسط «بيتر سكريفين» لم يخف سعادته بزيادة حجم الإنفاق في دول المنطقة كالسعودية والكويت اللتين زاد حجم انفاقهما عن عام 2001، بنسبة 30 في المائة، 23 في المائة على التوالي. ويقول سكريفين «نحن سعداء جدا بهذا الانتشار الواسع لبطاقات فيزا»!

أرقام شركة واحدة تؤكد أن مديونيات الأفراد في تزايد مطرد، فما بالنا لو جمعنا الخدمات المتزايدة التي تتنافس على تقديمها البنوك والمؤسسات المالية. الأرقام تنذر بأزمة مالية ينبغي العمل على تفاديها، فحسب التقرير المذكور لم يعد استخدام بطاقات الفيزا مقتصرا على إنجاز معاملات الدفع ذات القيمة المرتفعة، بل أصبح يشمل تسديد قيمة المشتريات والحاجات اليومية. وفي الكويت وحدها ارتفعت نسبة إنفاق الفرد المستخدم للفيزا بنسبة 13 في المائة، حيث بلغ متوسط المبلغ 7100 دولار أميركي وهي زيادة كبيرة كما يصفها التقرير.

هذه الشركة ومئات من المؤسسات والبنوك تقدم لنا خدمات جليلة بتوفير ما نحتاجه من أموال، ولكن هل استمرارنا في اعتماد الاقتراض هو حل دائم أم أن هناك طرقا أرشد في الإنفاق وإدارة الدخل.

أول خطوات الإدارة المالية لدخولنا الشهرية هو حصر جميع المصروفات الشهرية وتصنيفها إلى «مصروفات ثابتة» كالإيجارات والأقساط وغيرها من المصاريف الملزمين بدفعها كل شهر. والنوع الثاني من المصروفات هو «المصروفات المتغيرة»، وهي جميع المصروفات التي يمكن التحكم في قيمتها كفواتير الهاتف النقال والكهرباء والماء وشراء الملابس وما شابهها. أهمية هذا التصنيف تكمن في معرفة نوع كل مصروف لنحسن التعامل معه.

بعد عملية الحصر تأتي خطوة «ضبط» المصروفات غير المرغوب فيها أو التي لا تشكل أهمية تذكر لنا وهذه قد تكون في المصاريف الثابتة أو المتغيرة، فالأولى قد تكون كقسط تلفزيون كبير إضافي يمكن الاستغناء عنه، والثانية الإسراف في التحدث عبر الهاتف النقال وهكذا. لا بد من شطب كل المصاريف الزائدة من القائمة.

بعد خطوة الضبط تأتي خطوة تحديد المبلغ السائل (الكاش) المتبقي لنهاية الشهر، وهو ما يفترض توظيفه بحسب حاجة الشهر من حاجيات شخصية وطعام.

«الكاش» يحدد بعد دفع المصاريف ويساعد تحديده على معرفة الوضع المادي للشهر، فهذا المتبقي هو ما يجعلنا نشعر بأننا في وضع أفضل أو أسوأ، وهو ما يفترض أن يكون المؤشر الضابط لسلوكيات الصرف اليومية.

وهذه بعض النصائح العامة للحفاظ على حالة مادية جيدة:

-        إذا سلمنا بأن أحدا لا يستطيع إصلاح حالتنا المادية سوى أنفسنا، فان الجلوس مع أنفسنا في نهاية كل شهر للوقوف على آلية الصرف وتقييمها ووضع خطة جديدة للصرف هو أمر في غاية الأهمية.

-        لا بد من معرفة أن تقليد الآخرين في طرق صرفهم قد لا يناسبنا شخصيا ولا يناسب التزاماتنا العائلية، فغير المتزوج الذي يوفر نصف راتبه الشهري لا يلائم ظروف المتزوج المعيل لأسرة.

-        لا بد من مصارحة الأسرة كالزوجة والأبناء بالوضع المادي الحقيقي، والأهداف التي تتطلع إليها الأسرة، فذلك يخلق جوا متفهما، إلى حد ما، بدلا من أن يصدموا بالحقيقة.

-        تعويد الأسرة على صرف مقدور عليه يجعل أي مكافأة مادية لها قيمة كبيرة. مثال: من تعودوا على قلة السفر أو الذهاب إلى الشاليه أو تناول الغداء في الخارج فان أي عرض مستقبلي من هذا النوع سيكون له قبول وترحيب واسع.

-        للحد من الدين تذكر أن كل ذنوب ابن آدم تغفر له إلا ما عليه من حقوق الناس، ولذلك طلب من الحاج أن يدفع التزاماته المالية التي حان موعدها قبل الشروع في فريضة الحج.

-        نحن مقبلون على نهاية العام، وهي فرصة جيدة لأن نعاهد أنفسنا على البدء بأسلوب ابتكاري مختلف للصرف والبحث عن مصادر بديلة للدخل، فكلما كانت دخولنا أعلى وصرفنا معتدلا كانت نفسيتنا أكثر راحة واستقرارا.  (انتهى)

ومن ندوة، مجلة الكويت الاقتصادية، العدد السادس، السنة الثالثة، شتاء 1999 بعنوان "ظاهرة القروض الاستهلاكية وآثارها الاجتماعية" ،  ألخص لكم أهم ما جاء فيها:

§       ناقشت الندوة ظاهرة القروض الاستهلاكية، وقدم للندوة بالتنويه بأهمية القروض الاستهلاكية التي تعتبر في العديد من الاقتصاديات المتقدمة ظاهرة طبيعية ولها آثارها الايجابية، فهي تنمي العديد من الأنشطة الاقتصادية وتوفر فرصاً لقطاعات اقتصادية عديدة للنمو والتطور. ص 75.

§       أما في البلدان النامية ومنها الكويت، فقد تترافق هذه الظاهرة مع أبعاد سلبية في مقدمتها المبالغة في حجم الاقتراض الاستهلاكي. ص 75.

§       يقول مدير عام أحد البنوك الكويتية: إن القروض الاستهلاكية عامل جيد ومساعد بلا شك في رفع مستوى المعيشة في المجتمع، فمن يقدر الآن على شراء سيارة بثلاثين ألف دينار إلا بهذا النوع من الاقتراض؟  وأقصد أصحاب الأجور من العامة،  كما أن هذه القروض ذات عوائد جيدة للبنوك لأن نسبة الفائدة تكون مرتفعة على هذا النمط من الإقراض.  ولا شك أن هناك مساوئ لهذا النوع من القروض تتمثل في الإفراط في إعطاء هذه القروض،  فالإفراط يقلل من الدخل الشهري القابل للصرف عند الفرد. والعامل الآخر أن هذه القروض تساعد العاملين على التمسك بالوظيفة، مما يؤدي إلى ارتفاع السن التقاعدي... وفي حالات أخرى تؤدي إلى التفكك الأسري . ص 81 (العجيب أن الفوائد على هذه القروض قد تصل إلى 20%، بينما الفوائد على قروض التجار تصل إلى 10% وأقل كلما كان القرض أكبر!، اضافة من عندي حيث عملت في أحد البنوك أكثر من 10 سنوات).

§       أما أحمد الصراف (كاتب بجريدة القبس ورجل أعمال كويتي) فيقول: من تجربتي لاحظت شخصياً أن الفرد الذي دخل في دائرة الاقتراض نادراً ما يخرج منها...

§       ويضيف عماد السيف (كاتب بجريدة القبس ومحامي) : أن الحديث عن البنوك في الكويت يعني الحديث عن مؤسسات تجارية، وعندما نقول مؤسسات تجارية يجب أن نلغي الجانب الاجتماعي والإنساني من الموضوع ... (انتهى)


وبعد كلام المتخصصين،  لم يعد لي كلام، ألا  توضيح بسيط على قروض البنوك ذات الفوائد الباهظة. انت تلجأ إلى الاقتراض لأن مرتبك أقل من التزاماتك. وإذا اقترضت مبلغ ما، ستنفقه كله في التزام واجهك فجأة، وستضطر إلى تسديده على أقساط ابتداءً من مرتب الشهر التالي. وعليه فسيكون مرتب الشهر القادم أقل من الشهر المنصرم. فإذا كان مرتب الشهر المنصرم وما قبله لم يصمد أمام التزاماتك، فكيف سيصمد مرتب الشهر القادم أمام نفس الالتزامات وهو أقل؟  وهذا ما يشير اليه أحمد الصراف في قوله سالف الذكر "من دخل في دائرة الاقتراض نادراص ما يخرج منها" خاص إذا كان موظفاً. أما التجار فيحسبها بشكل آخر. أمامه صفقة مكسبها المتوقع 20% (أو أكثر)، ولكن رأس ماله لا يكفي للدخول فيها، فيقوم بالاتفاق مع البنك على تسديد باقي قيمة الصفقة، فيكسب ربح رأسه ماله 20%، و10% من رأس مال البنك، حيث سيدفع للأخير 10% فقط، فيكسب  بذلك ما مجموعه 30% في هذه الصفقة، وسيستغرب القارئ أن المشهور عند التجار، أن التاجر الشاطر لا يتاجر بأمواله! هذا ما سمعته من تاجر كبير بأذنيي، حيث أن البنوك الذي يركض اليه الموظف، هو الذي يركض وراء التجار!.
سهولة الأمر بالفطري وبالطبيعي

تقسم الموسوعة الفقهية، بموقع الدرر السنية (http://www.dorar.net/enc/feqhia/130) أوامر الله عز وجل نوعان:

الأول: أوامر محبوبة للنفس كالأمر بالأكل من الطيبات، ونكاح ما طاب من النساء إلى أربع، وصيد البر والبحر ونحو ذلك.

الثاني: أوامر مكروهة للنفس وهي نوعان:

1- أوامر خفيفة كالأدعية والأذكار والآداب والنوافل والصلوات وتلاوة القرآن ونحوها.

2- أوامر ثقيلة كالدعوة إلى الله، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، والجهاد في سبيل الله.

والإيمان يزيد بامتثال الأوامر الخفيفة والثقيلة معاً، فإذا زاد الإيمان صار المبغوض محبوباً، وصار الثقيل خفيفاً، وتحقق مراد الله من العبد بالدعوة والعبادة، وتحركت بذلك جوارحه.

* ركب الله سبحانه في كل إنسان نفسين: نفساً أمّارة، ونفساً مطمئنة، وهما متعاديتان، فكل ما خف على هذه ثقل على الأخرى، وكل ما التذت به هذه تألمت به الأخرى، مع هذه ملك ومع تلك شيطان، والحق كله مع الملك والمطمئنة، والباطل كله مع الشيطان والأمارة، والحرب سجال. (انتهى النقل).

وقد استنتج أحد أئمة المساجد بعد مروره على آيات الأمر والنهي، إلى نتيجة مفادها "أن الله لا يأمر إلا بالأعمال التي لا يقوم بها البشر بشكل طبيعي وسهل"، وأورد أمثلة كثيرة على ذلك، منها أمره تعالي للأبناء بالإحسان إلى والديهم، بينما لم يأمر تعالى الوالدين برعاية أولادهم لأن هذا طبيعي عند كل المخلوقات!  قال تعالى يأمر الأبناء:"وبالوالدين إحسانا" (الإسراء:2).

وبالتالي، فإنني ممكن أن أضم حتى الأوامر المحبوبة للنفس إلى المكروهة، ذلك أن الأولى في القرآن الكريم لها شروط مثل أن يكون الأكل طيباً، قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُواْ لِلّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ } (البقرة: 172) ، والطيب يحتاج إلى مشقة في الحصول عليه وتحريه، وينطبق هذا على النكاح وغيره. والله أعلم.

أخبرني صديق أنه أمر أولاده أكثر من مرة بمراجعة دروسهم في أحد أيام الأجازة الأسبوعية (يعطل الأبناء هنا في الكويت يومين في الأسبوع : الجمعة والسبت)، كما أمرهم باستغلال الأجازة السنوية (أكثر من 3 شهور) في سد ضعفهم في بعض المواد العلمية، أو مضاعفة جهودهم في اللغة الإنجليزية أو الثقافة العامة.  ولكن ضاع نداؤه المتكرر أدراج الرياح كما يقول. وأضاف: أما قول أحد أصدقاءهم أنه لا يستذكر دروسه أيام الأجازات سواء الأسبوعية أو السنوية،  فتم أتباعه بسهولة، ودون أي جهد عقلي أو ذهني،  وطوال عمرهم الدراسي! وفسر ذلك بقوله:

لأني أمرتهم بشئ لا يقوم به البشر بشكل طبيعي،  ولكن يقوم به فقط من عرف فائدته ورام العلا، وناسب ذلك تطلعاته وطموحه.
أما ما أمرهم به صديق غير صدوق، فهو أمر سهل، وطبيعي عند أغلب الناس، وهو الاستسلام للراحة،  حتى أن بعض الناس يبذلون جهوداً كبيرة في تكديس الأموال في سن الشباب، من أجل الراحة في آخر الأيام.


وعجبي!
ميكوموتو سبب تراجع العرب وتقدم اليابانيين!


ميكوموتو قروي عادي جدًا ولد في قرية " توبا" لرجل فقير يبيع الأرز المسلوق ومنذ طفولته كان يساعد والده ويقضي نهاره في دفع عربة صغيرة لبيع الأرز.
وفي سن الثامنة عشرة عمل بصيد الأسماك والغوص وصيد اللؤلؤ وبيع الأصداف وكان يهوى جمع النادر منها.
كانت هناك فكرة في رأسه وأسئلة لم يعرف كيف يجيب عليها !!
فهو لم يتعلم ما فيه الكفاية
في أحد الأيام ذهب ميكوموتو إلى أحد أصدقائه من المشتغلين بعلم "الأحياء المائية"
وسأله: لماذا يوجد اللؤلؤ في القواقع ؟!
لماذا يوجد في بعض القواقع وبعضها لا يوجد به ؟!
أجابه صديقه بأن السبب هو أن بعض الطفيليات الموجودة في البحر
تتسلل إلى داخل القوقعة وتجرح لحمها الناعم الضعيف
فتقوم القوقعة بالدفاع عن نفسها
بأن تعزل هذا الجسم الغريب عن طريق إفراز مادة جيرية شفافة
تحاصر هذا الشيء الغريب الذي تسلل إليها
"" هذه المادة الجيرية الفسفورية التي يتم تكوينها في عدة سنوات هي اللؤلؤ ""
وهذه الطفيليات قد تكون حبة رمل أو قشرة سمكة أو حشرة صغيرة
ومن يومها وفكرة إنتاج اللؤلؤ بطريقة صناعية لا تفارق مخيلة ميكوموتو !!

قرر ميكوموتو أن يدخل جسمًا غريبًا في كل قوقعة يجدها
فجمع عددًا من القواقع وفتحها برفق وأدخل فيها الأجسام الغريبة وانتظر عامين وبعد ذلك فتحها فلم يجد شيئًا فقد ماتت جميعًا
وحاول من جديد وهبت العواصف وماتت القواقع وخسر ميكوموتو الشيء الكثير  ولكنه لم ييأس
وتعلم من تجاربه التي استغرقت 15 عاماً
أن انخفاض درجة حرارة الماء إلى أقل من 7 درجات مئوية يقتل القواقع
لذلك يجب نقل القواقع من الماء البارد إلى الماء الدافئ
وتعلم أيضاً أن وضع عدد كبير من القواقع في قفص واحد يقتلها
فهذه الكثرة تؤدي إلى جوع القواقع وذبولها
ولذلك حاول ميكوموتو في المرات التالية أن يتلافى كل هذه الأخطاء
ومع ذلك كانت القواقع تموت.
ولكن طوال الخمسة عشر عاماً لم تنجح أي من محاولات
حتى أصيب بفقر مدقع واتهمه الناس بالجنون

فضل الزوجة على ميكوموتو:
وحين دب فيه اليأس قرر العودة لبيع الأرز المسلوق
ولكن زوجته رفضت هذا التراجع
وقالت له: سأدفع أنا العربة وتستمر أنت حتى يظهر اللؤلؤ!!
فكر ميكوموتو أن يمسك قوقعة بها لؤلؤة طبيعية ويدرسها ويعرف بالضبط مكان اللؤلؤة
وقام بدراسة العديد من القواقع الطبيعية وعرف تماماً أين يجب أن يضع الجسم الغريب
واكتشف أنه كان يضع الجسم الغريب في مكان غير مناسب
وقام بعملية زراعة الأجسام الغريبة في5000 قوقعة أخرى
وبعد سنتين .. ذهبت زوجته إلى الشاطئ حيث أقفاص القواقع
وأمسكت قوقعة وفتحتها ثم
صرخت .. لقد وجدت لؤلؤة !!
أول لؤلؤة مزروعة في اليابان
وكان ذلك يوم 28 سبتمبر سنة 1859
وأصبح هذا اليوم من كل شهر إجازة في كل شركات ومصانع ميكوموتو
الذي أصبح من اثري أثرياء العالم
وأصبح احد الرموز التي حولت اليابان إلى دولة من اقوي الدول الصناعية
واستطاع ميكوموتو بعد ذلك
أن يتحكم في شكل ولون حبات اللؤلؤ وكذلك عددها في القوقعة الواحدة
لم يفكر احد في طريقة للتحكم في هذا اللؤلؤ
ولكن رجلاً واحدًا فكر
وهو الذي صمم ونجح, فكان بذلك أول إنسان اخترع اللؤلؤ المزروع

نتائج إنتاج اللؤلؤ الصناعي
1- تأكيد أسلوب البحث العلمي القائم على التجربة والخطأ.
2- القضاء على حضارة الغوص في الخليج، ولولا ستر الله بظهور البترول لأصبحت دول الخليج من أفقر دول العالم.
3- استمرار اليابانيون في المحافظة على أسرار زراعة اللؤلؤ، لمدة طويلة، التي ظلت حكراً عليهم .
4- اكتشاف أن العرب أول من أشاروا إلى كيفية تكوّن اللؤلؤة داخل المحار، حيث ذكره المسعودي في كتابه "مروج الذهب"! ولكن عصور التخلف التي جاءت بعده لم تستطع تنفيذ نظريته.


قضية أخلاقية في شهر رمضان

قضية أخلاقية  في شهر رمضان
          أثارت الوصية التي تركها مصمم الأزياء البريطاني
ألكسندر ماكوين وخصص بموجبها خمسين ألف استرليني ليتمتع كلبه مينتر بالعصائر حتى نهاية حياته ثورة في صفوف جمعيات الرعاية الاجتماعية، خصوصا أن المصمم لم يترك لأي منها أي مبلغ يُذكر من ثروته البالغة 16 مليون جنيه إسترليني، كانت غالبيتها من نصيب جمعيات الرفق بالحيوان. يُشار الى انه خصص جمعية واحدة (مارتن كوليج اوف آرت) كان درس فيها تصميم الازياء للانفاق على مساعدة طلاب الفن للابداع.
سؤال أخلاقي : هل يجوز التبرع لحيوان معين أو حيوانات، بالرغم من وجود اناس من البشر احوج إلى هذا التبرع؟  إذا كانت الاجابة بلا،  إلى من تتبرع إذا رزقك الله بمال زاد عن حاجتك، اختر اجابة:
-        جمعية القرية تهدف إلى اعانة الفقراء واليتامى
-        جمعية نوبية تهدف إلى التنمية الثقافية
-        جمعية نوبية تهدف إلى العودة للنوبة الأصلية