الاثنين، 13 أبريل، 2009

طبيب كويتي يبتكر



طبيب كويتي يبتكر علاجاً جديداً لعيوب البصر الخلقية
في 14/04/2009 نشرت القبس خبر ابتكار استشاري كويتي طريقة جديدة لإصلاح انفصال مركز البصر عن الشبكية لأول مرة في العالم. وسجلت في احدى أكبر المجلات الطبية العالمية للعيون، وهي مجلة رتنا الاميركية.وقال رئيس وحدة الشبكية بمركز البحر للعيون د. خالد السبتي لـ«كونا» أمس ان الطريقة الجديدة عبارة عن استخدام مادة صمغية تسمى «تي. سيل» لاغلاق ثقب في العصب البصري بسبب وجود عيب وتشوه خلقي في عين الانسان.وأكد السبتي ان الابتكار الجديد اثبت نجاحه بنسبة تفوق الـ90 في المائة مقارنة بالطريقة التقليدية، مشيرا إلى انها اصبحت متبعة في جميع انحاء العالم بعد ان تم نشرها في المجلة الاميركية باسم مركز البحر للعيون.وأوضح انه اجرى أربع عمليات احداها في كندا، مشيرا إلى ان النظر يكون قبل العملية 6 على 120 ويصل بعدها إلى نسبة ستة على 12 وتستغرق من الوقت نحو 45 دقيقة.وأشار إلى ان المريض يتحسن تدريجيا بعد اجراء العملية خلال فترة تتراوح بين أربعة إلى ستة أسابيع، مؤكدا ان التدخل السريع واجراء العملية خلال الأشهر الستة الأولى من شعور المريض بتدهور وضعف في مركز البصر يؤدي إلى نجاحها بنسبة كبيرة جدا.وقال السبتي انه تم عرض الابتكار الجديد في مؤتمر عالمي في الولايات المتحدة.

الأحد، 12 أبريل، 2009

دعوة للباحثين والمهتمين

دعوة للباحثين والمهتمين
تحت هذا العنوان، تنشر مجلة الأوقاف – الأمانة العامة للأوقاف - الكويت ما يلي:
تسع أوقاف وبشكل طبيعي إلى احتضان كل المواضيع التي لها علاقة مباشرة أو غير مباشرة بالوقف ، كالعمل الخيري والعمل التطوعي والمنظمات الأهلية والتنموية وهي تدعو الباحثين والمهتمين عموما للتفاعل معها قصد رفع جزء من التحديات التي تواجه مجتمعاتنا وشعوبنا .
ويسر المجلة دعوة كل الكتاب والباحثين للمساهمة وبإحدى اللغات الثلاث العربية والإنجليزية والفرنسية ، وفي المواد ذات العلاقة بأهداف المجلة وآفاق العمل الوقفي في مختلف الأبواب والدراسات ومراجعات الكتب وملخصات الرسائل الجامعية وتغطية الندوات ومناقشة الأفكار المنشورة .

* ويشترط في المادة المرسلة التزامها بالقواعد التالية :-
· ألا تكون قد نشرت أو أرسلت للنشر في مجلة أخرى .
· أن تلتزم بقواعد البحث العلمي والأعراف الأكاديمية الخاصة بتوثيق المصادر والمراجع مع تحقق المعالجة العلمية .
· أن يتراوح طول المقال أو البحث أو الدراسة ما بين 4.000 كلمة إلى 10.000 كلمة ، وأن يتضمن ملخصاً في حدود 150 كلمة .
· أن يكون البحث مطبوعاً أو مكتوباً بخط واضح على صفحات مقاس A4 ، ويفضل إرسال نسخه إضافية على قرص مدمج ( برنامج Word ) .
· تخضع المادة المرسلة للنشر للتحكيم العلمي على نحو سري .
· ترحب المجلة بمراجعة الكتب وتغطية الندوات والمؤتمرات .
· لا تعاد المواد المرسلة إلى المجلة ولا تسترد ، سواء نشرت أم لم تنشر .
· للمجلة حق إعادة نشر المواد المنشورة منفصلة أو ضمن كتاب من غير الحاجة إلى استئذان صاحبها .
· تقدم المجلة مكافأة مالية على البحوث والدراسات التي تقبل للنشر وذلك وفقاً لقواعد المكافآت الخاصة بالمجلة .
· تتم جميع المراسلات باسم :
مجلة أوقاف ، رئيس التحرير ، صندوق بريد 482 الصفاة ، 13005 ،فاكس: 2542526 00965 دولة الكويت

عيد أمنا

في رواية البخاري لحديث ابن عباس رضي الله عنهما، أن إبراهيم الخليل، عليه السلام، صحب زوجه سارة في رحلته إلى مصر، فندب الملك لخدمتها فتاة من أسرة قبطية عريقة، أصلها من بلدة "حفن" بالبير الشرقي للنيل تجاه الأشمونين من صعيد مصر. وفي رواية أن الفتاة هاجر، ابنة ملك من ملوك القبط صناع ملكه، ونقلت ابنته إلى قصر الملك وصيفة به – ويرجع إبراهيم عليه السلام وزوجته سارة إلى أرض كنعان، ومعهما "هاجر" هدية من الملك إلى السيدة سارة التي اكتهلت ويئست من الولد، فبدا لها ، لما عرفت من شوق زوجها إلى الولد، أن تهبه جاريتها المصرية الشابة، لعله يسكن إلى إحدى الراحتين وشاء الله تعالى أن تحمل هاجر، فخيل لسيدتها – وهي عجوز عقيم – أنها تباهي بحملها. وتجلدت السيدة لما تقاسي من الغيرة، حتى وضعت هاجر وليدها إسماعيل بن إبراهيم، فلم تطق السيدة أن يؤويها وجاريتها سقف بيت واحد. وخرج إبراهيم ميمماً شطر الجنوب، تتبعه هاجر وفي حضنها وليدها ترضعه، وقد أسدلت نطاقها خلفها لتخفي أثرها على السيدة.
وانتهى بهم المسير إلى مكة. وهي وقتئذ مقفرة خلاء، يلم بها الرعاة الرحل من حين إلى حين، التماساً للراحة في حرمها الآمن، حيث البيت العتيق على ربوة هناك. وضع إبراهيم بجوارها ابنه إسماعيل وأمه هاجر، وترك لهما جراباً فيه تمر وسقاء فيه ماء. ثم ولى منطلقاً فتبعته أم إسماعيل فقالت: أين تذهب وتتركنا بهذا الوادي القفر الموحش؟ وكررت السؤال مراراً وهو لا يلتفت إليها، فقالت: الله أمرك بهذا؟ قال: نعم، قالت: إذن لا يضيعنا.
انطلق إبراهيم حتى إذا كان عند ثنية الوادي حيث لا تراه أم ولده، استقبل البيت بوجهه ورفع يديه يدعو الله في ضراعة: "ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم ربنا ليقيموا الصلاة فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم وارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون. ربنا إنك تعلم ما نخفي وما نعلن. وما يخفي على الله من شئ في الأرض ولا في السماء".
ومضى راجعاً إلى ارض كنعان، وأقبلت هاجر على وليدها ترضعه، وتتعزى به عن محنة الرق ومأساة الهجر والنبذ. حتى نفدت مؤونتها الضئيلة واشتد الظمأ على الرضيع الغالي فهبت مذعورة تلتمس الغوث. وبدا لها أن تطل على الوادي من مكان عال ونظرت أي الجبال أدنى من الأرض؟ فإذا (الصفا) منها قريب، فقامت عليه تدعو وتنظر، هل ترى أحداً؟ وتسمعت: هل تؤنس صوتاً؟ فلما لم تجد إلا الوحشة والصمت، أتت (المروة) مهرولة تسعى سعي المجهد وصعدت عليها لعلها ترى أثرا من حياة، ولا اثر. وكررت السعي بينهما حتى أجهدها السعي سبعة أشواط، قال ابن عباس، رضي الله عنهما، في رواية البخاري لحديثه: قال النبي صلى الله عليه وسلم (فذلك سعي الناس بينهما". واستلقت هاجر على الأرض الصخرية وزحفت بعيداً عن ولدها المحتضر وغطت وجهها بلفاعها وهي تقول:"لا أنظر موت الولد".
ثم كانت النجاة، حوم طائر على المكان ثم حط على بقعة صخرية هناك فمازال ينقر فيها حتى انبثق الماء من "زمزم" فهرعت هاجر نحوها في لهفة ترتوي من النبع الطيب وترضع ولدها. ودبت الحياة في الوادي الأجرد. قالوا: ومرت رفقة من جرهم – عرب الجنوب العاربة – مقبلة من طريق كداء. فنزلوا أسفل الوادي فرأوا طائراً حائماً فقالوا: إن هذا الطائر ليدور على ماء، عهدنا بهذا المكان وليس فيه ماء. وأرسلوا دليلهم فما لبث أن عاد إليهم ومضى بهم إلى حيث كانت هاجر وولدها عند النبع. فاستأذنوها فأذنت لهم في النزول هناك، والماء ماؤها.
هكذا دخلت هاجر تاريخنا الديني بهموم أمومتها وشرفت بأمومتها لاثنين من الصفوة الرسل عليهما السلام، وصار مسعاها بين الصفا والمروة، مهرولة سبعة أشواط، شعيرة من شعائر الله ومناسك الحج في ديننا الحنيف.
وتمضي د. بنت الشاطئ لتضيف: هذا هو عيدنا للأم في ذروة أصالته وجلاله: شعيرة من شعائر الله ومناسك الحج والعمرة. فماذا صنع به زماننا البائس؟ فجأة من حيث لا نتوقع أن يتجاسر دعي أو مفتون على أصالته المصونة بحرمة الدين، طرأ علينا عيد للأم مستورد مجلوب، في اليوم الحادي والعشرين من شهر مارس سنوياً، وفي صخب الاحتفال به: ضجيج طبل وزمر ومعارض صور وأزياء وهدايا. وسوق تجارية لموسم إعلان ودعاية، غاب عن هذا الجيل أننا نحتفل بالعيد الأعظم للبهاء المبعوث من الصهيونية العالمية في القرن التاسع عشر لنسخ الإسلام ختام رسالات الدين. فإن يكن قد هان على الأدعياء المفتونين بالمستورد العصري أن يروجوا لهذا البديل الشائه، فهيهات أن يجمع أمتنا على ضلالة! وعلى الرغم منهم، يظل المسلمون إلى ما شاء الله، يسعون بين الصفا والمروة كلما حجوا البيت أو اعتمروا مهرولين سبعة أشواط، حيث سعت "هاجر أم إسماعيل" لا يخل أي مسلم بهذه الشعيرة من شعائر الله ومناسك الحج والعمرة. (ذلك ومن يعظم شعار الله فإنها من تقوى القلوب) صدق الله العظيم. انتهى.

هذه دعوة من دعوات كثيرة وجهت إلى أمتنا، ورغم ذلك اقتصر العمل بها في الحج والعمرة. ويستمر أغلب الأمهات المسلمات ينتظرن ما أخرجه مصنع الشيطان من بدائل ممسوخة شائهة من اصيل شعائرها المصونة بحرمتها الدينية من الدنس والعبس مثل عيد الأم وعيد الحب ... الخ.

هل يمكن ايجاد بديل لهذه الأعياد الدخيلة؟
الإعلان والعنصرية

يقول الخبراء أن الإعلان مرآة تعكس صورة المجتمع إلا أن فرنسا تشذ عن هذه النظرية إذ تخلو اعلاناتها من أي إشارة إلى الأقليات التي تعيش في المجتمع الفرنسي على عكس الولايات المتحدة حيث أصبحت شركات الإعلان والشركات المعلنة تحتفي بالمواطنين ذوي الأصول الإفريقية والاسبانية تحت ضغط الاقليات التي ازدادت عدداً وغنى.

لقد كان المعلنون في البداية لا يلقون بالاً إلا للمستهلك الذي يحتمل أن يشتري سلعهم وبالتالي لم يكن من الوارد مخاطبة الشريحة ذات القوة الشرائية الضعيفة إلا أن ذرية هؤلاء الوافدين أصبحت بدورها مستهلكة كغيرها بعد مرور نصف قرن إذ بلغ متوسط دخل الأسرة بينها حسب احصاءات المعهد للإحصاءات والدراسات الاقتصادية في عام 1990 ، 129 ألف فرنك فرنسي في العالم الواحد أي أنه لا يقل عن متوسط دخل اسرة فرنسية سوى بـ 14 في المائة فقط، ومع ذلك تستمر الشركات المعلنة في تجاهل هذه الأقليات.

ويقول رائد الإعلان الأفرواميريكي توم بوريل من أمريكا منتقداً لا يكفي اقحام وجه اسود في الإعلان بل ينبغي مخاطبة السود بعمق أكبر.

وفي انتظار تبلور استراتيجيات اعلانية عرقية يقتحم كوكبة من السود غمار الإعلان ومنهم نجوم في كرة القدم والغناء والتمثيل وعروض الأزياء.


التعليق:
كل متابع للأحداث لابد وأن يتذكر ولو الخطوط العريضة للتتغيرات التي حدثت في الولايات المتحدة في صالح السود، إلى أن أمسك باراك أوباما بزمام الدولة.
اغتيال الزعماء السياسيين السود ... ونجاح الأحياء منهم في تمثيل ولاياتهم ... رفض بطل العالم في الملاكمة محمد علي كلاي الخدمة العسكرية ... ظهور أبطال عالميين سود في الرياضات المختلفة ... ظهور أبطال سود في التمثيل والغناء والإذاعة والتليفزيون وحصولهم على الجوائز الأولى ... ظهور كتاب عالميين سود في الرواية والقصة والمسرح ... ظهور ملكات جمال وعارضات أزياء سوبر سود ... بالإجمال ظهور تفوق سود في جميع المجالات ... بالإضافة إلى دعوة العلماء في تخصصات مختلفة بتجاربهم وبالحقائق العلمية المجردة لمساواة البيض بالسود، وتنفيذ السياسيين المخلصين لبلادهم لتوصياتهم في جميع المستويات... في الاهتمامات ... في المسلسلات التليفزيونية ... في الإذاعة ... في الاعلانات ... في الأفلام ... في الكتب والمجلات ... في كل شئ تقريباً ...

إن المساواة بين الأسود والأبيض وغيره ... ليس حقاً طبيعياً فقط ... بل واجب التطبيق من أجل الخير ... والحق ... والجمال ... في كل مكان من العالم ...
أما العنصرية ... فهو شر ... وباطل ... وقبيح ...

الاثنين، 6 أبريل، 2009

حدث في مثل هذا الشهر (أبريل)


2/4/1976 وفاة الصحفي المصري علي أمين
4/4/1949 توقيع ميثاق حلف شمال الأطلنطي
6/4/1896 افتتاح أول دورة أولمبية في أثينا
7/4/332ق.م. إنشاء مدينة الإسكندرية
7/4/1948 تأسيس منظمة الصحة العالمية
8/4/1973 وفاة الرسام الأسباني بابلو بيكاسو
8/4/1989 وفاة الرسام رخا رائد فن الكاريكاتير المصري
9/4/1847 وضع محمد علي باشا حجر الأساس للقناطر الخيرية
10/4 عيد سوهاج القومي
10/4/1931 وفاة الشاعر اللبناني جبران خليل جبران
10/4/1984 مولد أول طفل أنابيب في العالم
11/4/1919 تأسيس منظمة العمل الدولية
14/4/1986 وفاة الأديبة الفرنسية سيمون دي بوفوار
15/4/1980 وفاة الفيلسوف الفرنسي جان بول سارتر
18/4 عيد أسيوط القومي
19/4/1879 اخترع توماس أديسون أول مصباح كهربائي
21/4/1982 مصر تسلمت ميناء شرم الشيخ
22/4/1956 بدأت وكالة أنباء الشرق الأوسط بمصر
22/4/1982 وفاة الفنان المصري عبد الوارث عسر
23/4 اليوم العالمي للكتاب ولحقوق المؤلف
23/4/1893 مولد الشيخ محمود شلتوت شيخ الأزهر الأسبق
24/4/1982 مصر تحتفل بتحرير سيناء نهائياً بعد أن ظلت في قبضة إسرائيل لمدة 15 عاماً منذ حرب 1967
25/4/1874 مولد المخترع الإيطالي ماركوني
26/4/1564 مولد الأديب البريطاني وليم شكسبير
26/4/1859 بدء حفر قناة السويس بقوة بشرية تزيد على المليون عامل
27/4/1521 وفاة المكتشف البرتغالي ماجلان
28/4/1986 كارثة ذرية في أحد مفاعلات السوفيت النووية "تشيرنوبل" في مدينة كييف
29/4/1980 وفاة الفريد هتشكوك مخرج أفلام الرعب

الأحد، 5 أبريل، 2009

الآذان في مالطا ؟




سؤال شغلني من مدة طويلة ولم أجد له إجابة شافية وهو:

لماذا لا يجذب العمل التطوعي في خدمة الجمعيات النوبية الكثير من النوبيين خاصة المميزين منهم ؟

وقلت في نفسي لماذا لا أضع السؤال بشكل آخر فأقول :

لماذا يبتعد الكثيرون عن العمل التطوعي؟ لعلي أجد إجابة. وفعلاً وجدت بعض الإجابات، واختبرتهم، ويمكنكم اختبارهم أيضاً :

1- الجهل بالعمل وآلياته: كثيراً ما يبتعد من يرغب في التطوع، لجهله بتفاصيل العمل وآلياته. وهو لا يعرف أن جميع من يعملون في هذا المجال، أو غيره من المجالات، لم يولدوا عالمين به، وأنهم كانوا في فترة سابقة عن العمل يجهلونه، وهذا شئ طبيعي. ولكن بالسعي للمعرفة، والمشاركة أولاً في عمل صغير بقدر ما اكتسب من علم وخبرة خلال حياته، يستطيع كل فرد، حسب قدراته، التي لا يستغنى عنها في أي تجمع، أن يشارك وبفاعلية طالماً توفر له الرغبة في الخدمة، والإيمان بأن ما يقوم به هو عمل خير ثوابه عند الله، وأنه يضيف لبنة إلى بناء حاضر مجتمعه ومستقبلها. فالمجتمع الناجح مكون من أفراد، ليس أفراداً بلا ملامح وبلا فائدة، ولكن بأفراد فاعلين إيجابيين. وهذا هو الفرق بين مجتمع متخلف، ومجتمع آخر متقدم. يقول عزت السعدني[1]: " في أمريكا الناس يعملون متطوعين في الأعمال الخيرية والثقافية، وهو واحد من أسرار تقدم أمريكا".

2- الهروب من المسؤولية باستمرار لعدم النضوج : هو سبب رئيسي آخر لابتعاد الكثيرين من المشاركة في أي عمل جماعي طوعاً. فنتيجة لظروف بيئية واجتماعية نشأ فيها بعض الأفراد، أدت إلى عدم معرفتهم لكيفية الحوار والمناقشة مع الآخرين في سبيل إيجاد حل لمشكلة تؤرق المجموع. كما أدت إلى عدم الثقة في النفس وفي الآراء التي كونوها طوال حياتهم، فجعلهم يحجمون ويترددون في المشاركة أو مناقشة أي موضوع يهم المجموع. ويؤدي ذلك بهم إلى عدم حضورهم أية اجتماعات نهائياً. وتقول د. نادية محمد رشاد في ذلك أن الشخص غير السوى قد يبذل جهداً كبيراً للتملص والمراوغة من المسؤولية[2].

3- الضغوط الاقتصادية والاجتماعية: هو سبب مؤقت إن شاء الله، وهو يؤدي إلى الإنشغال الكامل بالعمل وتوفير لقمة العيش سواء لنفسه أو لأسرته.

4- عدم وجود حافز أو مكافأة للعمل التطوعي سواء مادي أو معنوي : وهو أهم سبب من أسباب إحجام الكثيرين عن العمل التطوعي أو الاستمرار فيه. فالجهد المبذول من وقت وعمل ومال في خدمة الآخرين والحل محلهم في حل المشكلات ومتابعتها لمدة عام أو أكثر، لا يقابله مكافأة سواء مادية أو معنوية من الذين تقدم لهم الخدمة سواء القرية أو القرى النوبية أو غيرها من المنظمات غير الرسمية. ونرى العكس تجاهل تام لأصحاب الأفكار في عصر قنن الملكية الفكرية.
وما هو الحل؟
إذا كنا لن نستطيع، أن نحل المشكلات الخاصة بالفرد المذكورة في الأسباب الثلاثة الأولى، إذ أن حلها في يد الفرد نفسه لا بأيدينا، ولكن يمكننا أن نجعل العمل التطوعي جذاباً لأولئك الأفراد، خاصة من الفئة الأخيرة (الرابعة)، بأن نكافئ المتطوع ولو معنوياً, مما سيعطيه الشعور الداخلي أنه يكافأ على عمله هذا، وأنه لا يؤذن في مالطا. قال رسول الله (e) : "من اصطنع إليكم معروفاً فجازوه، فإن عجزتم عن مجازاته فادعوا له حتى يعلم أنكم شكرتم، فإن الله شاكر يحب الشاكرين".
[1] الأهرام, 25/11/1989.
[2] التربية الصحية والأمان, ص 226.

التليفون يرد علي استفسارك باللهجة النوبية !

تحت هذا العنوان، أوردت جريدة اخبار اليوم على شبكة الانترنت منذ 5 أعوام (بالتحديد في 8/5/2004) أن جهاز تنظيم الاتصالات يدرس امكانية ادخال اللهجات المصرية المختلفة كالصعيدية والنوبية مع اللغة العربية في عملية استفسار المواطنين عن المعلومات من خلال التليفون العادي، اكد محمد جاد المدير التنفيذي للشركة مقدمة الخدمة.

السؤال : إلى اين انتهت هذه الدراسة؟ أم أن مصيرها انتهى مثل مصير المأسوف عليه "برنامج من وحي الجنوب وبقية الفرص الضائعة على النوبيين؟