السبت، 16 أبريل، 2016

إيهاب توفيق ومشعل العروج في فيديو كليب يدعو لأداء الزكاة بمناسبة قرب حلول شهر رمضان المعظم


مع قرب حلول شهر رمضان المعظم ...
كل عام وانتم بخير

كليبات دينية حديثة، هل هي خطوة للأمام في الدعوة للإسلام أم أسلوب مرفوض لأنها وسيلة غير مشروعة في عُرف البعض؟
في خطوة هي الأولى من نوعها قام المطربان المصري إيهاب توفيق والكويتي مشعل العروج بتصوير أغنية دينية بعنوان "الزكاة" العام المنصرم تدعو كلماتها المسلمين إلى إخراج الزكاة باعتبارها فرضاً من فروض الإسلام.
الأغنية التي أخرجها تامر حربي وأنتجها فيصل العيسى المنتج الخاص للعروج، استغرق تصويرها ثلاثة أيام، حيث تم تصويرها في شارع البورصة بوسط القاهرة، إلى جانب بعض مشاهد من الكليب تم تصويرها بأحد المستشفيات الخاصة بمدينة نصر وبعض شوارع مدينة نصر.
أغنية الزكاة تم عرضها على القنوات الفضائية بدء من النصف الثاني من شهر رمضان الكريم العام السابق، وهي من كلمات بهاء الدين محمد، وألحان أشرف سالم، وتوزيع محمد مصطفى، وهندسة الصوت لسامح المازني.
تقوم فكرة الأغنية على الدعوة لإخراج الزكاة كفرض في الإسلام لا بد من أن يطبقه الناس مثل الصلاة والصوم، لمساعدة الفقراء، وتحقيق التكافل الاجتماعي.
وأكد المطرب إيهاب توفيق أن الأغنية محاولة جديدة وتعتبر أيضاً فريدة من نوعها لأنها "هذه المرة بطريقة الغناء الموجه في شكل رسالة خاصة هدفها الوحيد القضاء على ظاهرة الفقر السائدة عامة في المجتمع".

وقال حربي "إن الأزمة الاقتصادية العالمية التي تعرضت لها جميع دول العالم في الفترة الأخيرة شجعتني على تبني هذه الفكرة، إضافة إلى أنها فكرة جديدة ولم يتم التطرق لها من قبل أحد من المخرجين في تصوير الكليبات، لذلك قمت بابتكارها واستغلالها في هذا الكليب".


كلاب الكويت وبهايم النوبة


(تم حذفه من صوت النوبة بتاريخ سابق، رغم أن هدفي مثل هدف المحرر الكويتي الذي استفدت منه، من اجل حفظه في التاريخ النوبي بدولة الكويت)

   

كتب سعود السمكة (القبس 21/4/2011) : ليس من المقبول أن توظف الحقائق العلمية لخدمة الأهواء السياسية، فمكانة العالم الشامخة تملي على العلماء الحقيقيين فرض الاحترام عليها وبالتالي لزومية التزام قواعدها وفي مقدمتها الحيادية.. لكن ماذا نقول لمن يصف أبناء جلدته بالكلاب؟!!


وفي وقت متزامن، وفي اجتماع جمعية عمومية للنوبيين في الكويت، وصف قيادي نوبي المجتمعين بالبهايم!


هذه الظاهرة، تزامن أفعال وأقوال النوبيين العاملين في الكويت، سواء في اجتماعات أو في المنتديات، مع أفعال وأقوال الكويتيين والخليجيين، بشكل متكرر. يلفت النظر، ويحتاج إلى دراسة علمية. فمعروف علمياً تأثير البيئة الواحدة على سكانها بشكل متساو. لدرجة يمكن التنبؤ بتكرار شئ ما، تبعاً لحدوث هذا الشئ في نفس المكان.


فقبل ذلك بأيام قليلة (القبس 18/4/2011) نشرت خبر هجوم الرئيس اليمني علي عبد الله صالح استغلال حزب الإصلاح الإسلامي المعارض للنساء، وقال: كيف يجيزون لأنفسهم أن تتركوا المرأة في الشارع يقصد المظاهرات. وعندما خرجن نساء يمنيات منقبات بمظاهرات أخرى ضد حديثه هذا، قال صالح في لقاء مع قيادات نسائية: إننا لا نشك في بناتنا وأخواتنا وزوجاتنا وأمهاتنا، فالمرأة نصف المجتمع ... الخ من الكلام المعتاد للقيادات العربية، يقولون شيئاً ويرجعون لتصحيحه كل مرة.


وفي الوسط النوبي، نشر أحد النوبيين نفس الكلام على حضور نسائي لتجمع نوبي، وعندما تم الرد عليه (من غير مظاهرات)، عاد يقول نفس الكلام هن بناتنا وأخواتنا وزوجاتنا وأمهاتنا ولا نشك فيهن... الخ.


واليوم (19/5/2011) نشرت الصحف الكويتية خبر اقتتال بعض نواب مجلس الأمة الكويتي بخلفية طائفية.


وأنا غير متفائل ... وأتوقع تكرار نفس الأمراض التي تصيب الخليجيين إلى نفوس النوبيين الذين يعيشون أو عاشوا في الخليج أو تأثروا بهم ... وينطبق على معظمهم القول المأثور: ناس يعيشون بيننا وهم ميتون، وناس ماتوا جسداً ويعيشون بيننا حتى الآن بما تركوه من مآثر وأفعال حميدة.


فهل يتحول الشتم والسب من النوبي لأخواته وإخوانه النوبيين إلى الاقتتال، هذا ما سنراه في الأيام القادمة؟