الاثنين، 26 يناير، 2009

العمل الاجتماعي النوبي البحث الفائز بالجائزة الأولى عام 1990


العنوان الأصلي للبحث (العمل الاجتماعي النوبي، كيفية النهوض به، وتحديث وسائله وأغراضه، ليواكب متغيرات العصر الحديث)
والبحث فائز بالجائزة الأولى في المقال من نادي النوبة العام بالقاهرة عام 1990
مقدمة:
-----
عنوان المسابقة يفترض أن العمل الاجتماعي النوبي غير مواكب لمتغيرات العصر، ويحتاج إلى وسائل للنهوض به.
ولكن نظرة سريعة إلى بدايات الجمعيات الخيرية النوبية، ثم إلى الشكل النهائي الذي عليه الآن، جعلني أضع فرضا جديدا أبدأ به البحث، وهو أن العمل الاجتماعي النوبي طوال هذه المدة، لم يتوقف عن التطور، ولم يأل العاملون في مجالها عن تحديث وسائله، ليواكب العصر الذي يعيشون فيه، في جميع مجالات النشاط الاجتماعي، ويحدثون تطورات مذهلة متخطين كل العقبات بذكاء شديد يحسدون عليه. حتى أن البحث المعروض يضيق بذكرها، من حيث الشكل والمضمون. فعدد 3 صفحات قليل لتسجيل الإنجازات المتعددة والمتنوعة، ومدة شهر مدة قصيرة للإلمام بهذه الإنجازات تفصيلا غير مخل بالهدف وغاية البحث، في إطار الفرض الجديد. لذلك سأبذل قصارى جهدي لتحقيق فرضيتي في إطار الشكل والمضمون المحدد للمسابقة.

تمهيد:
-----
أن رسالة العمل الاجتماعي عامة والنوبي خاصة تتميز بخاصتين رئيسيتين:
1 . العمل الخير في البيئة المحيطة بالفرد، والتوسع المستمر في أدائها.
2 . العمل التطوعي بلا أجر.
لا يختلف اثنان في أن العمل الخير في البيئة المحيطة بالفرد أي الأقارب والأهل والجيران، من أولى الواجبات التي أمرت الرسالات السماوية الأنبياء والمرسلين والذين أمنوا القيام بها. وجعل الله تعالى الإحسان إلى الأقارب والجيران متساويا للإحسان إلى الوالدين، قال تعالى:".. وبالوالدين إحسانا وبذي القربى واليتامى والمساكين والجار ذي القربى والجار الجنب والصاحب بالجنب وابن السبيل"(من الآية 36 سورة النساء). كما أن كل رسول أمر بدعوة أهله وقومه أولا ، والآيات الدالة على ذلك كثيرة. قال تعالى :"ولكل أمة رسول" (الآية 47 سورة يونس)، "ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه" (الآية 25 سورة هود)، "والى عاد أخاهم هودا"(الآية 50 سورة هود)، "والى ثمود أخاهم صالحا" (الآية 61 سورة هود"، "والى مدين أخاهم شعيبا" (الآية 84 سورة هود).
هذا، وتميز عمل الأنبياء والرسل ودعوتهم للخير، وجهادهم في سبيل الدعوة، تميز أنهم لا يسألون عن ذلك أجرا أو مكانة اجتماعية. والآيات الدالة على ذلك كثيرة، قال تعالى على لسان نوح عليه السلام:"فان توليتم فما سألتكم من اجر أن أجرى إلا على الله وأمرت أن أكون أول المسلمين" (الآية 72 سورة يونس)، وعلى لسان هود عليه السلام:"يا قوم لا أسألكم عليه أجرا أن أجرى إلا على الذي فطرني أفلا تعقلون" (الآية 51 سورة هود).

وجاءت أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم لتؤكد وتوضح واجبات المؤمن تجاه الأرحام والأقارب والجيران، ونفى صفة الإيمان والإسلام من من لم يهتم بأمر المسلمين، والأحاديث الشريفة كثيرة، نورد منها على سبيل المثال لا الحصر: "المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا"، و"ترى المؤمنين في تراحمهم وتوادهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى" و" من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليحسن إلى جاره". وما نحن النوبيين جميعا إلا أقارب أو جيران بعضنا لبعض. وما الجمعيات النوبية ممثلة في أعضاء مجالس إدارتها وأعضاءها ومنذ إنشاءها وحتى الآن، إلا جماعات خيرية منظمة على أحدث النظم الاجتماعية الملائمة للعصر والمجتمع الذي تعيش فيه. وما الأعباء والمسئوليات التي تضطلع بها من بناء مدافن، وجمع الصدقات، والزكاة بأنواعها، والوقوف بجانب المكروب في وقت الشدائد، إلا وجه من وجوه الخير والبر التي أمرنا الله تعالى أن نؤديها للأهل والأقارب والجيران.

البحث

يفترض البحث - كما أسلفنا في المقدمة - أن القائمين على العمل الاجتماعي النوبي منذ البداية وحتى الآن، لم يتوقفوا عن الإبداع وإثراء هذا العمل الجليل، والنهوض به وتحديث وسائله وأغراضه، ليواكب متغيرات كل فترة، حتى أنه الآن وفي شكله النهائي يعتبر مفخرة للإنسان النوبي المسلم المصري المتحضر.

أولا: أشكال العمل الاجتماعي النوبي منذ بداياته في أوائل هذا القرن حتى الآن:
====---------------------------------------------------
بدأ العمل الاجتماعي النوبي في المدن في أوائل هذا القرن على شكل جمعيات عائلية، ثم جمعيات قبلية، يغرض تبادل واجبات العزاء والوقوف بجانب أحد أفرادها في الشدائد. وكان هذا الشكل الأولى والبسيط نتيجة طبيعية لطبيعة الهجرة في ذلك الوقت. فالمهاجر الأول من القرية إلى المدن المصرية (القاهرة - إسكندرية - السويس وغيرها) لم يكن أمامه كثير من الخيارات، فقد كانت هجرته محددة بالمدينة إلى يوجد فيها أقرب الناس إليه، لأنهم هم الذين سوف يتعهدونه، ويوجهونه إلى العمل المناسب وفي أقرب وقت ممكن، خاصة وان المدن كبيرة وحياتها معقدة وصعبة خاصة لمن ينزل إليها أول مرة. وبالتالي شكلت العائلات والقبائل التجمعات الخيرية الأولى للمهاجرين. ومع الاستقرار بالمدن، وتوالى الهجرات النوبية إليها، وبدء مشاركة الأقارب من غير العائلة والقبيلة في القيام بواجبات القرابة والجيرة، كما هي في قريتهم بالنوبة القديمة، تطور شكل العمل الاجتماعي النوبي إلى جمعيات نوبية تضم أبناء القرية الواحدة بنجوعها المختلفة. هذا الشكل الأخير هو أساس الشكل الذي وصلنا الآن. دون تغير في الغرض من التجمع.

ثم تطور شكل التجمع، بجانب الجمعيات القروية، إلى اتحادات إقليمية، فأنشئ نادي الكنوز، والنادي النوبي العام، اللذين أسهما في تطوير العمل الاجتماعي مثل إنشاء مدارس وتكوين فرق فنية وغيرها.
وفي أواخر الستينات، شعر الشباب النوبي المستقر بالمدن بضرورة إدخال بعض النشطة الأخرى إلى الجمعيات الخيرية القروية من نشاط رياضي، ونشاط ثقافي، وكشافة، وفن وغيرها. وفعلا أصبحت بعض الجمعيات مركزا لتجمع شبابها وشيوخها لفترة طويلة.
هذا، ولم يتوقف تطوير الشكل والمضمون عند هذا الحد، بل تطور الشكل الإقليمي إلى اتحاد واحد، تحت اسم "نادي النوبة العام"، الذي لعب أدوارا هامة في المراحل المختلفة التي مرت بها القرى النوبية منذ التهجير إلى النوبة الجديدة، وحتى الآن.
إلى أن كبرت الأنشطة الجديدة مثل الرياضة، وانفصلت في شكلها الحديث عن الجمعيات الخيرية، لتكون نوادي نوبية رياضية، بداية من نادي أبو سمبل الرياضي عام 1974، وانتهاء بالنادي النوبي الرياضي عام 1987 ، ونادي توشكى الرياضي عام 1980

وللحقيقة، ولواجبات صدق البحث، أقول أن إنجازات كل شكل من أشكال العمل الاجتماعي النوبي والموجود على الساحة الآن، من كبر الحجم ومن الكثرة، ما يعجز عن رصدها باحث واحد، أو بحث واحد، أو 3 صفحات حددتها المسابقة التي يشترك فيها هذا البحث.
وسوف يؤيدني القارئ أكثر، لو علم أن هذا الرصد السابق للتطور انحصر فقط فيما وعته ذاكرة الباحث فقط. ولو علم أيضا إنها انحصرت في مدينة واحدة هي القاهرة فقط، دون المدن الأخرى مثل الإسكندرية والسويس بجانب القرى النوبية بمحافظة أسوان، ودون العمل الاجتماعي النوبي في الدول الأوروبية والعربية خاصة دولة الكويت التي تحتاج لرصدها ودراستها صفحات وصفحات. وكذا دون العمل الطلابي النوبي بالجامعات والنوادي... الخ

ثانيا: أثر العمل الاجتماعي النوبي في المجتمع:
=====--------------------------------------
أكتفي هنا بنقل ما كتبه د.محمد محمود الجوهري في كتابه"المدخل إلى علم الاجتماع" عن ما تقوم به الجماعات الصغيرة في الأمة "بدور أقرب إلى الوساطة بين مستويين الولاء. فهي تقوم بإشباع بعض الاحتياجات ورعاية بعض مصالح أعضائها التي لا تلتفت إليها أو تهتم بها الجماعات التقليدية". فهو يرى أن "الجمعيات الخيرية وغيرها تتكامل من أجل غرض معين مقبول للجميع، من كافة الأعمار والطبقات والمهن .. الخ . وإذا عجزت تلك الجماعات الوسيطة عن التأثير, ولم تستطع اجتياز الجبهات الصلبة المتعارضة، فإننا نكون بازاء خطر داهم على المجتمع، هو أن يتفتت إلى وحدات تمثل كل وحدة منها إحدى جماعاته الفرعية. والحالة المتطرفة لهذا الوضع هي ما نعرفه باسم "الحرب الأهلية." كفانا الله شرها.

فنعرف من ذلك، أن وجود تلك الجمعيات الخيرية ضرورة حيوية للسلام الاجتماعين يتعدى إطار القرية، ليسود القرى المجاورة كلها، بل الدولة كلها، بما تبذله من خير واحسان للبيئة المحيطة وللإنسانية.
وهذا الأثر يحتاج أيضا إلى اهتمام وبحوث كثيرة.

ثالثا: معوقات العمل الاجتماعي النوبي:
=====------------------------------
من القوانين الإنسانية، أن الإنسان مهما أتقن عملا فرديا أو جماعيا، تبدو في النهاية في عيون الناظرين إليها، ناقصة . والكمال لله وحده.
كما أن المعوقات والسدود تزيد بزيادة طموح الإنسان. فالطالب الذي يتمنى أن يحصل على الثانوية فقط، تكون أمامه معوقات بعدد الامتحانات المطلوب اجتيازها ولنقل 11 بعدد سنوات الابتدائية والإعدادية والثانوية، بينما الذي يتمنى الحصول على الدكتوراه فعليه أن يجتاز بالإضافة إلى الإحدى عشرة امتحانا للثانوية، ستة سنوات على الأقل هي سنوات الجامعة الأربعة بالإضافة إلى الماجستير والدكتوراه.
وعليه، فرغم الإنجازات التي أوجزناها سابقا، والتي اعتبرها منجزات خارقة، بالنظر إلى الإمكانات التي وراءها، يعتبرها الآخرون جهودا ناقصة وضئيلة، ولذلك لسببين رئيسيين، الأول بسبب عدم معرفة بتلك الإنجازات، والثاني لعدم مشاركته في أي من هذه الإنجازات، هذا إذا حسنة نيته ونقده. أما إذا كان سيئ النية فهو يدعو لهدم هذه الإنجازات لمرض في نفسه. وبهذا المعنى، أبحث هذه الجزئية.
1 . إذا كانت العقول النوبية، استمرت في تطوير عملها الاجتماعي حتى الآن، واستطاعت اجتياز ضيق اللوائح الداخلية التي كانت تحكم الجمعيات الخيرية، فأنشأت النوادي الرياضية وجمعية التراث النوبي وجمعية للإسكان وغيرها. فإنها حصرت التطور في أحد جوانب العمل الاجتماعي النوبي دون الجوانب الأخرى. وليكتمل الجسد النوبي يجب أن تطور الجماعات الثقافية نفسها لتواكب التطور الرياضي المتنامي، فإذا كانت الثقافة بحكم طبيعتها إنسانية في المقام الأول، فيجب ألا تحصر نفسها في مستوى القرية، إلا بغرض تنظيمي فقط، وعليها أن تضع في ميثاقها كهدف أساسي، أن تنفتح على الجماعات الثقافية النوبية الأخرى من جهة، والجماعات الثقافية الوطنية والقومية والإنسانية من جهة أخرى. وعليها أن تقوم بتكوين رابطة ثقافية نوبية عامة في أقرب وقت ممكن.
2 . إذا كانت إعانات وزارة الشئون الاجتماعية مرتبطة بأعمال معينة، فلماذا لا تتدخل العقول النوبية للمشاركة في الإبداع للاستفادة من هذه الإعانات بأقصى قدر ممكن، لتوسيع وتطوير الجانب الخيري من العمل الاجتماعي النوبي. والى متى تصدر الجمعيات النوبية النشرات ولا تبرز في قليل أو في كثير أعمالها وإنجازاتها والمعوقات التي تقف في طريقها، رغم أن كثير من الصحف والمجلات ، تبرز أعمال التبرعات وأعمال الخير في أولى صفحاتها ويوميا مثل ليلة القدر بجريدة الأخبار؟.

3 . لا أطلب المستحيل، عندما أطلب من كل جمعية أن ترسل نسخة من إصداراتها المختلفة إلى نادي النوبة العام بالقاهرة أو الإسكندرية، وتساعد بالمتطوعين من أعضائها، لتنشأ قسما لجمع وتنظيم هذه الإصدارات بالنادي. وليلعب أعضاء الجماعات الثقافية هذا الدور. فلم يعد هناك أسرار في العصر الحديث. ومن أبسط حقوق الإنسان النوبي أن يعرف إنجازات أو قصور أي تجمع نوبي. ونحن نعلم أن التقسيم القروي، ما هو إلا تقسيم تنظيمي، وأن أي فرد نوبي له جذور متعددة في كثير من القرى النوبية. وإذا كانت الصحف تسجل لنا الاتهامات التي توجه إلى الوزراء في الدولة، فلا أعتقد أن أعمال الجماعات النوبية أخطر من هذه المسئوليات، لتنحصر في نطاق أعضاء مجلس الإدارة.
4 . إضافة هدف "الاشتراك مع الجمعيات والهيئات النوبية الأخرى المماثلة"، إلى أهداف أي جماعة نشاط نوبي.
ولن يستطيع أي باحث استيفاء هذه الجزئية، مهما بذل من جهد، لأنها تتعدد بتعدد مجالات النشاط الاجتماعي النوبي.
وأنقل هنا وجهة نظر البعض في هذه المعوقات أو أوجه النقص في العمل الاجتماعي، وسترون ارتباطها الشديد بطموحاتهم إذا استطاعوا بلورتها:
فقد كتب عامر جلال (ص 5 صوت كلابشة - العدد الرابع - بغير تاريخ) يقول: إن الجمعية لم تنشأ من أجل لعب الدومينو أو من أجل المأتم والأحزان فقط، بل لتكون كالبرلمان يبحث فيه المشكلات، وتقوم بمهمة نشر الوعي الثقافي والفكري وإقامة الندوات والأمسيات الثقافية ، وإنشاء مكتبة بالدار على مستوى عالي، وتبادل الزيارات بين الجمعيات النوبية ... الخ
وكتب حسين حمدون سليم (ص 37 بنفس العدد من صوت كلابشه): بضرورة إنشاء صندوق للخدمات الاجتماعية تدفع منه إعانات شهرية لذوى الحاجة.
وكتب يحيى عبد الباري (ص 3 صوت كلابشة - العدد السابع) طالبا أن تكون هناك مجلة رسمية من النادي النوبي العام، تضم كتاب وأدباء نوبيين يعملون في الساحة الإعلامية في مصر وخارجها فعلا.
وكتب محمد خليل (في نفس العدد - ص 46) محللا أوجه قصور عديدة، فيرى أنه لا يوجد أي تنسيق أو حوار بين جميع هيئاتنا، ويرى أن الجمعيات مغلقة وليس لها برنامج لجذب الشباب، ويرى انعدام نشاط النادي النوبي... الخ
كما كتب جمال عثمان (مجلة السلام - العدد السادس - ص 28) عن توقف مشروع اجتماعي نوبي جمعية أبو حنضل، وهو مشروع صناعة السجاد والموكيت، وكيف أن القرية خسرت هذا المشروع بعد أن اكتسبت فتياتنا خبرة كبيرة في هذا المجال.
وفي حوار مع د. حسن جمال شاهين (الديوان) - في نفس العدد السابق، يرى أن الجمعيات النوبية لا تعمل بكامل طاقتها، لعدم توافر العنصر المادي، وقلة الأفراد المتحمسين للعمل الجماعي.
5 . ويرى الباحث أن من أكبر المعوقات هو عدم وجود إلزام في أي تجمع نوبي، فالعضوية اختيارية، والإنسان بطبعه يميل للراحة خاصة إذا رأى أن هناك من يقومون بدلا منه بالعمل. كما يستظل النوبي بعدم الالتزام بالواجبات . وهذا السبب هو السبب وراء الشعور العام بعدم جدوى وجدية أي عمل اجتماعي نوبي.

أن البحث في هذه الجزئية، لا ينفي فرضنا السابق في أول البحث، من أن العمل الاجتماعي النوبي في أشكاله الموجودة عليه حاليا مواكب للعصر، بل نزد هنا أن العمل الاجتماعي النوبي حتى في شكله المتأخر والذي بدأ به، كان متقدما سنوات كثيرة، إذا قارناه بما تم حديثا ومنذ سنوات قليلة فقط إنشاء دور مناسبات في بعض أحياء القاهرة لتقبل العزاء في وفاة أحد أفراد الحي.
فالبحث في هذه الجزئية، هو أولا الهدف من المسابقة، وثانيا كلمة العصر الحديث فضفاضة، تشمل سنوات سابقة، وتشمل اليوم، وتشمل أيضا سنوات قادمة.
(الصورة من إحدى اجتماعات الاتحاد مع أهالي قرية السيالة بالكويت)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق