الأربعاء، 20 يوليو 2016

اسباب سوء الفهم بيننا وبين الآخرين

      
      سوء فهم الآخرين عندما تتحدث اليهم أو تكتب لهم يسبب ازعاجاً كبيراً، تصل في بعض الأحيان إلى القتال. وفي علم الأحياء عرفت أول سوء تفاهم أدى إلى عداء دائم، مثل القط والكلب. فالاثنان يعبران عن الفرح والغضب باستخدام الذيل. فبينما رفع الذيل إلى أعلى للكلب يعني الفرح، فهو عند القط يعني الاستعداد للقتال! وهو سبب العداء الدائم بين القط والكلب.
       وقديماً كتب أنيس منصور أنه ليس أسهل من إنتاج الأفكار، ولكن الصعوبة تكمن في عقول مستقبلي الأفكار، وفي الألغام الموجودة في عقل المتلقي للأفكار.
وقال أحد الشعراء:
أرى خلل الرماد وميض نار
\
ويوشك أن يكون لها ضرام
فإن النـار بالعودين تزكـى
\
وإن الحـرب أولها الكـلام
فإن لم تطفئـوها تجر حربا
\
مشمرة يشيب لهـا الغـلام

معوقات الاتصال الرئيسية:
-         معوقات لغوية
-         إساءة استعمال أدوات الاتصال
-         صعوبات نفسية
-         المقاطعة المادية للاتصال
-         معوقات ناشئة عن الفروق الفردية
-         الاختيار الخاطئ لوسيلة الاتصال
-         معوقات تنظيمية
-         غياب المعلومات المرتدة

معوقات الاتصال الفرعية:
1-   اختلاف الثقافات وخاصة عندما يكون المرسل من بيئة وثقافة مختلفة عن بيئة وثقافة المتلقي، وذلك يتضمن القيم والعادات والسلوك الاجتماعي.
2-   فقدان الثقة والإعتمادية كأن يفقد المتلقي ثقته في جدارة وقدرة وصدق المرسل للرسالة، ومن ثم يمكن أن تتحول عملية الاتصال إلى نقاش حاد أو مداخلات تؤدي إلى فشلها.
3-   كثرة المعلومات في الرسالة الواحدة كأن تحتوي الرسالة على معلومات عن إجراءات التوظيف وإجراءات النقل وإجراءات العلاوات وإجراءات الإجازات فيؤدي ذلك إلى اختلاط المعلومات أو عدم استيعابها مرة واحدة.
4-        اختلاف التوقعات واختلاف الفروقات الإنسانية كأن يتوقع المرء من رؤسائه أمور لم ترد في الرسالة.
5-   أن يكون مرسل الرسالة على مستوى علمي عالي بينما متلقي الرسالة محدود التعليم فلا يستطيع بالتالي فهم رموز الرسالة أو يفهمها بشكل مختلف عن أهدافها.
6-   اختلاف المعاني والمفردات بين الأفراد وخاصة أن لكل فرد معاييره الخاصة وقدراته الذهنية والفكرية المختلفة والتي تجعله يفهم الرسالة والكلمات والمضامين بشكل مختلف ولو نسبيا.
7-   اختلاف الجنس وخاصة عندما تكون الرسالة موجهة شفويا خلال اجتماع رجل بامرأة أو العكس وما ذلك إلا لاختلاف طبيعة كل منهما واختلاف سلوكياتهما. فالمرأة مثلا لا ترتاح للرسالة الصادرة بشكل جاف أو كلمات قوية وقد تشعر بالضيق والحرج إذا كان مرسل الرسالة كثير الحركات.
8-   ضيق الوقت الذي حدد لعرض ومناقشة الرسالة والحوار مما يؤدي إلى العجلة وعدم إعطاء فرصة كافية للتأكد من أن المتلقي قد فهم رموز وأهداف الرسالة.
9-   التسرع في تقييم المتلقين للرسالة حول موضوعها أو أهدافها أو التسرع في الاستنتاج وإصدار الأحكام أو تعليقهم على الرسالة دون انتظار إتمامها. وكذلك تسرع المرسل في استنتاج تعليقات أو ملاحظات المتلقي.
10- كثرة استخدام المرسل للعبارات التقريرية أي التي تفيد الحسم كأن يقول المرسل للمتلقي " دائما أكرر لكم هذه الأهداف ولكن لا فائدة من تذكيركم بها".
11-   مقاطعة المتلقي للمرسل وكذلك مقاطعة المرسل للمتلقي وخاصة إذا طلب من الأخير إبداء رأيه أو ملاحظاته.
12-   الغضب والانفعال عند المقاطعة أو الاستفسار وخاصة من طرف المرسل.
13-   الاستئثار بالحديث وعدم ترك الفرصة للمتلقي للمشاركة.
14- استخدام أسئلة الاستدراج كأن يقول المرسل للمتلقي " ألا ترى أنك لم تدرس الموضوع بشكل جيد قبل التعليق عليه ".
15-   التهكم والسخرية من المتلقين بإصدار تعليقات لا داعي لها أو الضحك حين يبادرون بإبداء آرائهم.
16-   التركيز على أخطاء الآخرين لإسكاتهم أو التقليل من شأن معارضتهم.
17-   المجادلة وخاصة عندما يتعلق الأمر بمن هو على حق مما يؤدي للنزاع والخلاف.
18-   ممارسة بعض العادات المعوقة كالتحدث مع من بجوارك وعدم إشراك الآخرين معكما (المناجاة) أو التوقف عن الحديث للرد على المكالمات الهاتفية أو تحويل النظر عن من تحدثهم أو يحدثونك أو تكرار النظر إلى الساعة أو الأوراق الموضوعة على مكتبك.


من يرد المزيد: http://www.yanbu1.com/vb/printthread.php?t=3528&pp=40

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق