السبت، 4 أبريل 2015

الفرق بين السينما الصينية وبين السينما الأمريكية



تحت عنوان: السينما... صناعة تجمع بين أزمات الشعوب وغسيل الادمغة! أشارت شبكة النبأ إلى أن الاهتمام بقطاع السينما أصبح اليوم من أهم الضروريات لدى العديد من دول العالم لما له من فوائد ثقافية واقتصادية مهمة لتلك البلدان، كما يقول بعض الخبراء، فالإضافة الى مردوداتها الاقتصادية فهي تسهم أيضا بنقل وتبادل الرؤى والأفكار بين الإفراد، كما أنها سلاح مهم لدى بعض الدول المتقدمة التي تسعى الى فرض هيمنتها من خلال تغيير الوقائع وتزيف الحقائق وغسل الأدمغة من خلال عرض وترويج افلام العنف والحروب وغيرها من الأفلام الأخرى.

وعندي لا تختلف السينما الصينية عن الأمريكية، سينما الأبطال الذين يطيرون إلى أعلى وينقضون على الأعداء ويقضون عليهم، وسينما الأبطال الذين يجيدون استعمال جميع الأسلحة النارية ويصيبون برصاصاتهم وبدقة الخصوم. فكلها تهدف إلى توصيل رسالة واحدة، وان اختلفت صيغ وأسلوب وقوالب تلك الأفلام، إلا وهي: أن نتيجة المعارك محسومة منذ البداية، والفرد القوي الخارق يستطيع القضاء على الأقل قوة مهما كان عددهم وعتادهم.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق