الأحد، 21 يونيو، 2009

الحاج متولي!


سوف يمر وقت طويل جداً حتى ينسى المشاهدون العرب عامة والنساء خاصة مسلسل الحاج متولي، الذي مازال يستنسخ ويعرض منذ عرضه لأول مرة على الفضائيات العربية.
ورغم أن متابعتي لما يكتب عن هذا المسلسل ليس متابعة محترف، ورغم أن صيد الصدفة لم يكن قليلاً، إلا أن الكتابات المتعددة لم تبحث عن أهم مبدأ قام عليه المسلسل. فمن صيد الصدفة ما صرح به نور الشريف لجريدة السياسية:
- الحاج متولي يعيش في نفس كل رجل عربي، لذا نجح المسلسل، فقد حرك مشاعر كامنة في نفوس الرجال الذين اعتبروا الحاج متولي هو الرجل السوبرمان، الذي فعل ما لم يستطيعوا فعله. أما لماذا جذب النساء فلأنه حرك مشاعر الخوف والقلق الأزلي المتواجد في عقولهن وقلوبهن.

أما المبدأ الذي عام عليه المسلسل، أو المبدأ الذي تبناه الحاج متولي طوال أحداث المسلسل والذي جاء على لسانه في حواره مع صباح: أن الحب والزواج منها لن يفيد أحد منهما، لأنه زواج فقير من فقيرة! وأنه يجب على كل منهما أن يبحث عن الحب والزواج عند ثري أو ثرية لتكون لمعادلة صحيحة ومجدية. وهكذا قفز الحاج متولي من زواجه الأول ثم الثاني إلى الثالث والرابع.
ورغم أن هذا المبدأ الانتهازي مرفوض أخلاقياً ودينياً، ولكنه للأسف سبب رئيسي وأولي في معظم الزيجات، خاصة من جانب المرأة.
فأول إجابة تقال للمتقدم لزواج الابنة: أعطينا فرصة للسؤال عنك والرد عليك!
وسينصب السؤال طبعاً عن ما يملك وما تملك أسرة العريس! وما إذا كان يستطيع أن يجهز كذا وكذا من شقة وسيارة وخادمة ... الخ.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق